للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

نفوسهم أم أمروا أن يعملوا بآرائهم؟! ولئن كانوا عرفوا أنهم يخالفون الشرع بهذا ثم فعلوه إنه لعنادٌ، وإن كانوا لا يعتقدون فإنه لجهل شديد.

• أخبرنا محمد بن أبي القاسم، قال: أخبرنا حمد بن أحمد قال: أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ، قال: سمعت محمد بن الحسين، يقول: سمعت عبد الله الرازي يقول: لما تغيَّر الحال على أبي عثمان وقت وفاته، مزَّق ابنه أبو بكر قميصًا كان عليه، ففتح أبو عثمان عينه، وقال: يا بني خلاف السنة في الظاهر من (١) رياء باطن في القلب (٢).

[فصل]

قال المصنف: وفي الصوفية من يبالغ في تقصير ثوبه وذلك شهرة أيضًا.

أخبرنا ابن الحصين، قال: أخبرنا ابن الذهب، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: نا محمد بن أبي عدي، عن شعبة، عن العلاء، عن أبيه، سمع أبا سعيد: سُئل عن الإزار؟ فقال: سمعت رسول الله يقول: "إزار المسلم إلى أنصاف السَّاقين، لا جناح أو لا حرج عليه ما بينه وبين الكعبين، ما كان أسفل من ذلك فهو في النار" (٣).

أخبرنا المحمدان: ابن ناصر وابن عبد الباقي، قالا: أخبرنا حمد بن أحمد، قال: أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله، قال: نا أبو حامد بن جبلة، قال: حدثنا محمد بن


= من رعيته، فمن لم يكن هذا أصل بناء سلوكه فسلوكه فاسد، وغايته الانسلاخ من العلم والدين، كما جرى ذلك لمن جرى له) مدارج السالكين (٢/ ٢٨٨).
(١) في (ت): "و".
(٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية (١٠/ ٢٤٥)، وذكره ابن الجوزي في صفة الصفوة (٢/ ٣١٠).
(٣) أخرجه أحمد في مسنده (٣/ ٥)، ورواه أبو داود (٤/ ٣٥٣ رقم ٤٠٩٣)، والنسائي في الكبرى، (٥/ ٤٩٠ رقم ٩٧١٤)، وابن ماجه (٢/ ١١٨٣ رقم ٣٥٧٣)، ومالك في الموطأ (٢/ ٩١٤)، وأحمد (٣/ ٦، ٣٠، ٤٤، ٥٢).

<<  <   >  >>