انظر: مروج الذهب للمسعودي (٢/ ١٥٣ - ١٥٤)، بلوغ الأرب للآلوسي (٢/ ٣١١ - ٣١٢)، خزانة الأدب للبغدادي (١/ ٢٤٧)، معجم الشعراء، د. عفيف عبد الرحمن (٣٠ - ٣١). (١) المقاواة: المغالبة. القاموس المحيط (قوي). (٢) وهو التأويل الذي يوافق ما دلّت عليه نصوص الشرع، وما كان كذلك لا يُذم ولا محذور فيه، وإن كان فيه صرفٌ للفظ عن ظاهره، ما دام هذا التفسير مأخوذًا من نصوص الشرع نفسها، والدليل عليه صحيح. قال شيخ الإسلام: (ويجوز باتفاق المسلمين أن تفسر إحدى الآيتين بظاهر الأخرى، ويُصرف الكلام عن ظاهره، إذ لا محذور في ذلك عند أحدٍ من أهل السنة، وإن سُمي تأويلًا وصرفًا عن الظاهر، فذلك لدلالة القرآن عليه، ولموافقة السنة والسَّلف عليه .. والمحذور إنما هو صرف القرآن عن فحواه بغير دلالة من الله ورسوله والسابقين). مجموع الفتاوى (٦/ ٢١)، وانظر: الصواعق المرسلة (١/ ١٨٧). (٣) الصحيح الذي عليه السلف، ودلّت عليه نصوص الشرع أن الجزاء في البرزخ يقع على الأرواح والأبدان، بما يليق بتلك الدار. قال الإمام ابن القيم عند تعرضه لحديث عذاب القبر ونعيمه: (فيفتح -أي: للمؤمن- باب إلى الجنة فيأتيه من روحها ونعيمها. وفي الفاجر: فيفتح له باب إلى النار فيأتيه من حرّها وسمومها). قال: (ومعلوم قطعًا أن البدن يأخذ حظه من هذا الباب، كما تأخذ الروح حظها، فإذا كان يوم القيامة دخل من ذلك الباب إلى مقعده). وقال كذلك: (لو عُلق الميت على رؤوس الأشجار في مهاب الرياح، لأصاب جسده من نعيم البرزخ وروحه نصيبه. ولو دفن الرجل الصالح في أتون النار لأصاب جسده من نعيم البرزخ وروحه نصيبه وحظّه). الروح لابن القيم (١/ ٣٣٢ - ٣٣٣، ٣٣٥)، وانظر: المعتمد في أصول الدين لأبي يعلى (١٧٩ - ١٨٠)، شرح العقيدة الطحاوية (٢/ ٥٧٩).