ومما ساقه المؤلف من أخبار الصوفية يتضح رفض الصوفية للزواج والتنفير منه؛ زعمًا منهم أنه يعيق عن عبادة الله وطاعته وأنه يفضي إلى الركون إلى الدنيا وملذّاتها. ولكن الصوفية بعد تركهم لما شرع الله من النكاح والولد وقع بعضهم في حب النساء والمردان، فنعوذ بالله من الهوى واتباع الشيطان! انظر لمزيد بيان في أخبارهم في ذلك والرد عليهم: الإحياء ٣/ ١٠١، والطبقات الكبرى ١/ ٤٦ و ٢/ ١٤١ وجهود السلف في الرد على الصوفية ص ٤٤٧ - ٤٥٣. (٢) أخرجه عبد الرزاق في المصنف ٦/ ١٧٣ مرسلًا، والألباني في ضعيف الجامع رقم (٢٤٨٤) وضعفه. وللحديث شواهد صحيحة، منها: عند أبي داود رقم (٢٠٥٠) وأخرجه النسائي ٦/ ٦٦٦٥ والحاكم في المستدرك ٢/ ١٧٦ وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وصححه الألباني في صحيح النسائي رقم (٣٠٢٦). وشاهد بلفظه من حديث أنس ﵁ أخرجه الإمام أحمد في المسند ٣/ ١٥٨ - ٢٤٥ وحسَّنه الهيثمي في المجمع ٤/ ٢٥٨. وشاهد من حديث أبي هريرة ﵁ أخرجه ابن ماجه رقم (١٨٦٣) وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه رقم (١٥٠٩). وللحديث شواهد غير ما ذكر. (٣) أخرجه ابن ماجه رقم (١٨٤٦) قال البوصيري في مصباح الزجاجة ٢/ ٩٤: هذا إسناد ضعيف؛ لضعف عيسى بن ميمون المديني، لكن له شاهد صحيح. والحديث صححه الألباني في صحيح الجامع رقم (٦٦٨٣) وحسنه في صحيح ابن ماجه رقم (١٤٩٢). وشاهده في الصحيح حديث أنس ﵁ في البخاري رقم (٥٠٦٣) وعند مسلم برقم (١٤٠١).