للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

° أن الشمس غابت ففاتت عليًّا العصر، فردت له الشمس. وهذا من حيث النقل محال، لم يروه ثقة (١)، ومن حيث المعنى فإن الوقت قد فات وعودها طلوع متجدد فلا يرد الوقت.

° وكذلك وضعوا أن فاطمة اغتسلت ثم ماتت، وأوصت أن يكتفى بذلك الغسل (٢). وهذا من حيث النقل كذب، ومن حيث المعنى قلة فهم؛ لأن الغسل عن حدث الموت فكيف يصح قبله.

ثم لهم خرافات لا يسندونها إلى مستند، ولهم مذاهب في الفقه ابتدعوها تخالف الإجماع، فنقلت منها مسائل من خط ابن عقيل، قال: نقلتها من كتاب المرتضى فيما انفردت به الإمامية (٣). منها:

- أنه لا يجوز السجود على ما ليس بأرض ولا من نبات الأرض، فأما الصوف والجلود والوبر فلا.

- وأن الاستجمار لا يجزئ في البول، بل في الغائط خاصة، ولا يجزئ مسح الرأس إلا بباقي البلل الذي في اليد، فإن استأنف للرأس بللًا مستأنفًا لم يجزه، حتى لو نشفت يده من البلل احتاج إلى استئناف الطهارة.

- وانفردوا بتحريم من زنا بها وهي تحت زوج أبدًا، فلو طلقها زوجها لم يحل للزاني بها نكاحها.

- وحرموا الكتابيات.


(١) أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٣٥٥، ٣٥٦، ٣٥٧)، وقال: هذا حديث موضوع، بلا شك. ثم أورد طرقه وتكلم عليها.
(٢) أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٢٥٩)، وكتاب الموضوعات (٣/ ٢٧٧)، وقال: هذا حديث لا يصح.
(٣) انظر الانتصار للمرتضى ص: (١٦، ١٩، ٢٠، ٣٨، ١٠٦، ١٠٧، ١١٧، ١٢٧، ١٢٨، ١٦٥، ١٦٦، ١٨٦، ١٨٧، ١٨٨، ١٩٠، ٢٥٧، ٢٦٢، ٢٦٣).

<<  <   >  >>