(٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٣/ ٩)، وأخرجه الدارمي في سننه (١/ ٨١ رقم ٤٠٢)، والآجري في الشريعة (ص ٥٧)، وابن بطة في الإبانة (٢/ ٤٤٧ - ٤٧٢ رقم ٤٠٢ - ٤٨٢)، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (١/ ١٤٣ رقم ٢٨٩). (٣) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٣/ ٩)، ورواه ابن وضاح في النهي عن البدع (ص ٦٢ رقم ٧٠)، ورواه الهروي في ذم الكلام (ص ١٢٤). (٤) والسبب في عدم توبة المبتدع أنه يرجو بعمله، أو قوله، أو اعتقاده المحدث التقرب إلى الله تعالى، فلا ينفك ملازمًا لهذا العمل ومقيمًا عليه. ولما كان أهل البدع أضر على الأمة من أهل المعاصي أمر النبي ﷺ بقتل الخوارج، ونهى عن قتال الولاة الظلمة. انظر: مجموع الفتاوى (٧/ ٢٨٤). (٥) أخرجه البغوي في مسند علي بن الجعد (٢/ ٧٤٨ رقم ١٨٨٥)، ومن طريقه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (١/ ١٣٢ رقم ٢٣٨). وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٧/ ٢٦).