- ما تجرّ إليه مجالسة أهل البدع من سوء الظن بذلك المجالس، وإن كان صالحًا في نفسه. انظر: موقف أهل السنة من أهل الأهواء والبدع، للدكتور إبراهيم الرحيلي (٢/ ٥٥٠ - ٥٥٣)، هجر المبتدع للدكتور بكر أبو زيد (ص ٣٤) وما بعدها. (١) في ضعفاء العقيلي (٤/ ٧٨)، والنهي عن البدع لابن وضَّاح (ص ١٠٤ رقم ١٣٧)، أن ذلك الرجل هو: محمد بن السائب الكلبي. (٢) الإرجاء: من أرجأ الأمر، إذا أخره، فالإرجاء التأخير، ومنه سُمي الذين يرون أن الإيمان قول بلا عمل "المرجئة"، كأنهم قدّموا القول وأرجؤوا العمل أي أخروه. اللسان (رجأ)، الفرق بين الفرق: (ص ٢٠٢)، غريب الحديث لابن قتيبة (١/ ٢٥٣ - ٢٥٤). (٣) أخرجه ابن وضاح في النهي عن البدع (ص ١٠٤ رقم ١٣٧)، والعقيلي في الضعفاء (٤/ ٧٨) من طريق المغيرة عن إبراهيم بمعناه. (٤) القدر: قال صاحب "مقاييس اللغة": (القاف والدال والراء أصل صحيح يدل على مبلغ الشيء وكنهه ونهايته). ويطلق كذلك على الحكم والقضاء، وهو ما يقدّره الله ﷿ من القضاء ويحكم به من الأمور. والقدر في الاصطلاح الشرعي: تقدير الله تعالى الأشياء في القدم، وعلمه أنها ستقع في أوقات معلومة عنده وعلى صفات مخصوصة، وكتابته لذلك ومشيئته. وخلقه لها ووقوعها على حسب ما قدّرها. مقاييس اللغة لابن فارس (٢/ ٦٥)، اللسان (قدر)، القضاء والقدر في ضوء الكتاب والسنة للمحمود (ص ٣٠). والمقصود في النص أن الرَّجل كان يخوض في القدر، مما يؤدي به إلى التكذيب به. فإن (من وحّد الله وآمن بالقدر تم توحيده، ومن وحَّد الله وكذّب بالقدر نقض تكذيبه توحيده). التدمرية لشيخ الإسلام ابن تيمية (ص ٢١٣). (٥) رواه الإمام أحمد كما في العلل ومعرفة الرجال (٢/ ٢٩٠ رقم ٢٢٩١) والعقيلي في الضعفاء (١/ ٦٣).