(٢) في المغربية: هاشم. وهو الصواب، كما في كتب الرجال وإصلاح المال لابن أبي الدنيا. (٣) أخرجه بن أبي الدنيا في إصلاح المال ص ٧٦ وعنه البيهقي في الشعب ٢/ ٨٣ وبنحوه أخرجه الحليمي في المنهاج ٢/ ١٢. (٤) المُرَقَّعَة: مِن لُبسِ الصُّوفِيَّةِ، سميت بذلك لمِا بها مِن الرُّقَعِ ويعدونها لباسًا جامعًا لكل مقامات الطريقة والفقر والصفوة والخروج من هذا اللبس والتبرّؤ منه تبرؤ من الكل ولابد في مُلْبَس المرقعة أن يكون أدّب نفسه بالآداب وراضها بالمجاهدات والمكابدات وتحمل المشاق وتجرع المرارات وتجاوز المقامات. انظر: كشف المحجوب ١/ ٢٥٣ وآداب المريد ص ٢٨ وموسوعة مصطلحات التصوف ص ٨٧٤. (٥) الخانكاه أو الخانقاه: هي الزاوية التي يجعلها الصوفية مكانًا للانقطاع إلى الله عمَّا سواه وطلب المعرفة والتحقيق والتأمل والذكر والفكر والاستغراق وتلاوة الأوراد … وتسمّى رُبَطّا وتكيّة وغير ذلك. انظر: رحلة إلى الحق ص ١٦٤ وموسوعة مصطلحات الصوفية ص ٣١٨ و ٤٣٥. (٦) أخرجه أبو نعيم في الحلية ١٠/ ٤٦، وابن عساكر في تاريخه ٤٠/ ٣٤٣.