(٢) ذكره القيشري في الرسالة ص ٤١٤ ونقله الذهبي في السير ١٤/ ٢٤٩ وفي تاريخ الإسلام وفيات ٣٠٥ ومختصر تاريخ دمشق ١/ ٣٧٧٠ وأبو الفتح الأبشيهي في المستطرف ١/ ٣١٠. وجاء لفظه فيها: إذا رأيت المريد يشتغل بالرخص فاعلم أنه لا يجيء منه شيء. وعلى هذا اللفظ لا يكون فيه شاهد لما أراد المؤلف. (٣) أخرج الحاكم في المستدرك ٢/ ٦٥٢. وذكره السيوطي في الدر المنثور ١/ ١٣٨. وحكم عليه الحافظ في الفتح ٤/ ٣٠٦ بأنه سند واه. والمشهور أن الذي يعمل الخوص بيده هو سليمان ﵇ كما في الزهد للإمام أحمد بن حنبل ص ٩٠ والحث على التجارة للخلال ص ١١٣ رقم (٦٩). وفي الآيات من كتاب الله والأحاديث الصحيحة ما يفيد عمل الأنبياء كما قال الله جل ثناؤه في قصة موسى ﵇: ﴿وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَامُوسَى (١٧) قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ =