للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

• ومنها: حديث عائشة أيضًا: أنها زَفَّتْ امرأة إلى رجلٍ من الأنصار فقال النبي : "يا عائشة، ما كان معكم من اللهو؟ فإن الأنصار يعجبهم اللهو". وقد سبق (١).

• ومنها: حديث فَضَالَة بن عبيد عن النبي أنه قال: "للهُ أشَدُ أَذَنًا إلى الرجل الحسن الصوت بالقرآن من صاحب القَيْنة إلى قَيْنَتِه" (٢).

قال ابن طاهر: وجه الحجَّة أنه أثبتَ تحليل استماع الغناء، إذ لا يجوزُ أن يُقاس على مُحَرَّم (٣).

• ومنها: حديث أبي هريرة عن النبي أنه قال: "ما أذِنَ الله ﷿ لشيءٍ ما أذِنَ لنبيٍّ يتغَنَّى بالقرآن" (٤).

• ومنها: حديث محمد بن حاطب عن النبي أنه قال: "فصلُ ما بينَ الحلال والحرام الدُّفِّ" (٥).


(١) حديثا عائشة تقدما (ص ٥٣٣).
(٢) أخرجه الإمام أحمد ٦/ ٢٠١٩ وابن ماجه رقم (١٣٤٠) والحاكم في المستدرك ١/ ٥٧٠. وقال: صحيح على شرط الشيخين ورده الذهبي بقوله: هو منقطع. وحكم عليه البوصيري في الزوائد ١/ ١٥٨ بأنه إسناد حسن. والحق - والله أعلم - أنه ضعيف؛ إذ في إسناده ميسرة مولى فضالة وهو مجهول انظر: السلسلة الضعيفة رقم (٢٩٥١) وضعيف ابن ماجه رقم (١٣٤٠).
(٣) انظر: كتاب السماع لابن طاهر ص ٤١.
(٤) أخرجه البخاري رقم (٥٠٢٤)، ومسلم رقم (٧٩٢)، وأبو داود رقم (١٤٧٣)، والنسائي ٢/ ١٨٠، والإمام أحمد في المسند ٢/ ٢٧١، ٢٨٥، ٤٥٠، وغيرهم.
(٥) أخرجه الإمام أحمد ٣/ ٤١٨، و ٤/ ٢٥٩، والترمذي رقم (١٠٨٨)، وقال حديث حسن، وأخرجه النسائي ٦/ ١٢٧، وأخرجه ابن ماجه رقم (١٨٩٦)، والحاكم في المستدرك ٢/ ١٨٤، وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي، ولقد حسن الحديث الألباني في الإرواء ٧/ ٥٠، وصحيح الجامع رقم (٤٠٨٢).

<<  <   >  >>