(٢) أخرجه أبو داود (١/ ٢٦٣ رقم ٣٧٨)، و (٢/ ٥٠٩ رقم ٦١٠)، وابن ماجه (١/ ١٧٥ رقم ٥٢٥)، وأحمد (١/ ٧٦، ٩٧، ١٣٧)، والحاكم (١/ ١٦٥ - ١٦٦)، وصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، وقال الحافظ في الفتح (١/ ٣٢٦): إسناده صحيح. (٣) أخرجه البخاري (١/ ٥٩٠ رقم ٥١٦)، و (٤٢٦/ ١٠ رقم ٥٩٩٦)، ومسلم (١/ ٣٨٥ رقم ٥٤٣)، وأحمد (٥/ ٢٩٥، ٢٩٦). (٤) أخرجه الدارقطني في سننه (١/ ٢٦ رقم ٣٠)، ورُوي موقوفًا على عمر. أخرجه مالك في الموطأ (١/ ٢٣، ٢٤ رقم ١٤). (٥) هناك جملة من الأحاديث في مصافحة النبي ﷺ لغيره، أورد بعضها ابن حجر في الدراية في تخريج أحاديث الهداية (٢/ ٢٣٣ - ٢٣٤)، ولعلّ أفرب ما وقفت عليه للمعنى الذي أورده المصنّف ما رواه أنس بن مالك قال: "كان رسول الله ﷺ إذا صافح رجلًا لم ينزع يده من يده حتى يكون الرّجل هو الذي ينزع يده من يده". رواه الضياء المقدسي في المختارة (٦/ ٦٩ - ٧٠ رقم ٢٠٥٠) من طريق هشيم بن بشير عن حميد عن أنس به، ورواه البيهقي في الشعب (٦/ ٢٧٣ رقم ٨١٣٢) من طريق زيد العمي عن أنس به. (٦) أخرج أحمد في السند (٥/ ٢٣٨) والطبراني في المعجم الكبير (٢٠/ ٧٥ رقم ١٤٠). (٧) لما ثبت من حديث سفينة أنه ﷺ كان يغتسل بالصاع ويتوضأ بالمد. أخرجه مسلم (١/ ٢٥٨ رقم ٣٢٦)، والترمذي (١/ ٨٣ رقم ٥٦)، وابن ماجه (١/ ٩٩ رقم ٢٦٧)، وأحمد (٥/ ٢٢٢). ورواه البخاري (١/ ٣٠٤ رقم ٢٠١)، ومسلم (١/ ٢٥٨ رقم ٣٢٥ - ٥١)، من حديث أنس بنحوه. (٨) أخرجه أحمد في المسند (١/ ٢٤٩)، ومسلم (١/ ٥٢٥ رقم ٧٦٣)، والنسائي في الكبرى (١/ ٢٩٥ رقم ٩١٦).