يجلّ عن الأعراض والأين والمتى ** ويكبر عن تشبيهه بالعناصر انظر: مختصر التحفة الاثنا عشرية (ص ٩ - ١٠). وذكر النُّوبَخْتي -الشيعي- في فِرق الشيعة (ص ٣٦): أن "الخرمدينية" وهم أصحاب أبي مسلم الخراساني قالوا: إن الأئمة آلهة، وأنهم أنبياء، وأنهم رسل، وأنهم ملائكة. وممن كان على هذا المذهب كذلك فرقتا "لإسحاقية"، و"النصيرية". انظر: الملل والنحل للشهرستاني (١/ ٢٢٠ - ٢٢١)، التشيع للبنداري -شيعي معاصر- (ص ٣٣ - ٣٤). (٢) تفضيل الإمام علي ﵁ بل وسائر الأئمة على الأنبياء هو مذهب غلاة الرافضة، انظر: أصول الدين للبغدادي (ص ٢٩٨)، الشفا للقاضي عياض (٢/ ١٠٧٨)، وفيه قال: (نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم: إن الأئمة أفضل من الأنبياء). وقد رووا في ذلك روايات مكذوبة وباطلة، ففي "بحار الأنوار" للمجلسي عقد بابًا بعنوان: (باب تفضيلهم ﵈ على الأنبياء، وعلى جميع الخلق .. ). انظر: أوائل المقالات للمفيدي (ص ٢٣)، والأنوار النعمانية لنعمة الله الجزائري (١/ ٢٠ - ٢١)، الشيعة وأهل البيت لظهير (ص ١٩٠ - ١٩١)، أصول مذهب الشيعة، د. القفاري (٢/ ٦١٤ وما بعدها)، بذل الجهود للجميلي (٢/ ٤٦١). (٣) وهذا منصوص عليه في عامة كتب الروافض، فمرة يصفون الشيخين ﵄ بأنهما شياطين، وتارة يطلقون عليهما أسماء الكفرة والملحدين، وتارة أخرى يسمونهما بأسماء الأصنام والأوثان: جاء في "كتاب سليم بن قيس" (ص ٩٢) -من مؤلفات الروافض- عن علي بن أبي طالب أنه قال: (إن الناس كلهم ارتدوا بعد رسول الله ﷺ، غير أربعة، إن الناس صاروا بعد رسول الله بمنزلة هارون ومن تبعه، ومنزلة العجل ومن تبعه: فعلي في شبه هارون، وعتيق -يعني أبا بكر- في شبه العجل، وعمر في شبه السامري). وفي "بصائر الدرجات"، و"بحار الأنوار" للمجلسي -نقلًا عن كتاب أصول الشيعة للقفاري-: ( .. قلت: أسألك عن فلان وفلان -يعني أبا بكر وعمر-؟ قال: فعليهما لعنة الله، بلعناته كلها، ماتا -والله- وهما كافران مشركان بالله العظيم). وقد وضعوا دعاء سموه "دعاء صنمي قريش من كلام أمير المؤمنين". =