للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

وقال أحمد (٧٢): حدَّثنا خلف بن الوليد، حدَّثنا أبو [١] معشر، عن محمَّد بن قيس: سُئل أبو هُرَيرة: هل سمعت رسول الله يقول: الطيرة في ثلاث: في المسكن والفرس والمرأة؟ قال: قلت: إذًا أقول على رسول الله ما لم يقل! ولكني سمعت رسول الله [يقول: "أصدق [٢]] [٣] الطيرة الفألُ، والعين حق".

حديث أسماء بنت عُمَيس: قال الإمام أحمد (٧٣): حدَّثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عُروةَ بن عامر، عن عُبيد بن رفاعة الزُرقي قال: قالت أسماء: يا رسول الله، إن بني جعفر تصيبهم العين، أفأسترقي لهم؟ قال: "نعم، فلو كان شيء يسبق القدرَ لسبقته العين".

وكذا رواه التِّرمذيُّ وابن ماجة، من حديث سفيان بن عيينة، به، ورواه التِّرمذيُّ (٧٤) أيضًا والنَّسائيُّ، من حديث عبد الرَّزاق، عن معمر، عن أيوب، عن عمرو بن دينار، عن عروة بن عامر، عن عُبيَد بن رفاعة، عن أسماء بنت عميس، به [٤]، وقال التِّرمذيُّ: حسن صحيح.

حديث عائشة : قال ابن ماجة (٧٥): حدَّثنا علي بن أبي الخَصِيب [٥]، حدَّثنا وكيع، عن سفيان، ومسعر، عن معبد بن خالد، عن عبد الله بن شَداد، عن عائشة: أن رسول الله أمرها أن تسترقي من العين، ورواه البُخاريّ (٧٦) عن محمَّد بن كثير، عن سفيان، عن معبد [بن خالد، به. وأخرجه مسلم (٧٧) من حديث سُفيان ومِسعر، كليهما عن معبد، به] [٦] ثم قال ابن ماجة (٧٨):


(٧٢) المسند (٢/ ٢٨٩).
(٧٣) المسند (٦/ ٤٣٨) (٢٧٥٧٧). والترمذي في كتاب: الطب، باب: ما جاء في الرقية من العين، حديث (٢٠٥٩) (٦/ ٢٥٣). وابن ماجة في كتاب: الطب، باب: من استرقى من العين، حدث (٣٥١٠) (٢/ ١١٦٠).
(٧٤) أخرجه الترمذي في الموضع السابق بهذا الإسناد. وأخرجه النَّسائيّ في الكبرى في كتاب: الطب، باب: رقية العين، حديث (٧٥٣٧) (٤/ ٣٦٥) من طريق أحمد بن الأزهر عن عبد الرحمن عن معمر بالإسناد السابق. وصححه الألباني في الصحيحة (١٢٥٢).
(٧٥) سنن ابن ماجة في كتاب: الطب، كتاب: من استرقى من العين، حديث (٣٥١٢) (٢/ ١١٦١).
(٧٦) صحيح البُخاريّ في كتاب: الطب، كتاب: رقية الدين، حديث (٥٧٣٨) (١٠/ ١٩٩).
(٧٧) صحيح مسلم في كتاب: السَّلام، كتاب: استحباب الرقية من العين والنملة والحمة والنظرة، حديث (٥٥/ ٥٦، ٢١٩٥) (١٤/ ٢٦٤).
(٧٨) سنن ابن ماجة في كتاب: الطب، كتاب: العين، حديث (٣٥٠٨) (٢/ ١١٥٩). وصححه الألباني في الصحيحة (٧٣٧).