للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

(حديث آخر) عن عبد الله بن عمرو فيه ذكر اليمين الغموس. قال الإمام أحمد (٢٩٨) حَدَّثَنَا محمَّد بن جعفر، حَدَّثَنَا شعبة، عن فراس، عن الشعبي، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي أنَّه قال: "أكبر [١] الكبائر الإِشراك بالله، وعقوق الوالدين، أو قتل النفس [٢]- شعبة [٣] الشاك - واليمين الغموس".

ورواه البخاري والترمذي والنسائيُّ من حديث شعبة، وزاد البخاري وشيبان كلاهما عن فراس به. (حديث آخر في اليمين الغموس) قال ابن أبي حاتم (٢٩٩): حَدَّثَنَا أبي، حَدَّثَنَا أبو صالح كاتب الليث، حَدَّثَنَا الليث بن سعد، حَدَّثَنَا هشام بن سعد [٤]، عن محمَّد بن زيد بن مهاجر ابن قنفذ التيمي، عن أبي أمامة الأنصاري، عن عبد الله بن أنيس الجهني، عن رسول الله قال: "من [٥] أكبر الكبائر الشرك بالله، وعقوق الوالدين، واليمين الغموس، وما حلف حالف بالله يمين صبر فأدخل فيها مثل جناح البعوضة، إلا كانت وكتة في قلبه إلى يوم القيامة". وهكذا رواه الإمام [٦] أحمد في مسنده وعبد بن حميد في تفسيره، [كلاهما عن يونس بن محمَّد المؤدب، عن الليث بن سعد به، وأخرجه الترمذي] [٧] عن عبد بن حميد به. ثمَّ [٨] قال: وهذا حديث حسن غريب، وأبو أمامة الأنصاري هذا هو ابن ثعلبة ولا يعرف


(٢٩٨) - " المسند" (٢/ ٢٠١)، وأخرجه البخاري، كتاب الأيمان والنذور، باب: اليمين الغَمُوس (٦٦٧٥) وكتاب الديات، باب: قول الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا. . .﴾ (٦٨٧٠) والترمذي، كتاب تفسير القرآن، باب: ومن سورة النساء (٣٠٢١)، والنسائى، كتاب تحريم الدم، باب: ذكر الكبائر (٧/ ٨٩)، كتاب القسامة (٨/ ٦٣) من طرى شعبة به. وأخرجه البخاري، كتاب استتابة المرتدين والمعانيد وقتالهم، باب: إثم من أشرك بالله وعقوبته في الدنيا والآخرة (٦٩٢٠) حدثني محمَّد ابن الحسين بن إبراهيم، أخبرنا عبيد الله بن موسى أخبرنا شيبان عن فراس به نحوه.
(٢٩٩) - تفسير ابن أبي حاتم (٣/ ٥١٩٩) وأخرجه عبد بن حميد - كما قال المصنف، وكذا عزاه له السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٢٦٣) ومن طريقه رواه الترمذى، كتاب تفسير القرآن، باب: ومن سورة النساء (٣٠٢٠) وابن أبي شيبة في مسنده (٢/ ٨٥٠) وعنه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثانى" (٤/ ٢٠٣٦)، وأحمد في "المسند" (٣/ ٤٩٥) ومن طريقه المزى في "تهذيب الكمال" (٣٣/ ٥١، ٥٢) والطبراني في "الأوسط" (٣/ ٣٢٣٧) - وعنه أبو نعيم في "الحلية" (٧/ ٣٢٧) والحاكم في