للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

حدَّثنا يوسفُ بن سعيدٍ، قال: حدَّثني يحيى بنُ زَكرِيَّا عن عطاءِ بن مُسْلمٍ، قال: كان سفيانُ الثَّوريُّ لا يدعُ أمرَدًا يُجالِسُه (١).

• وقد روى إبراهيمُ بنُ هانيءٍ عن يحيى بن مَعينٍ، قال: ما طَمِعَ أمرَدُ بِصُحْبَتِي - ولا أحمد بن حنبل - في طريقٍ (٢).

• أخبَرنا عبدُ الرحمنِ بن محمدٍ القزَّاز، قال: نا أحمدُ بنُ عليّ بن ثابتٍ، قال: أخبَرني الحسنُ بنُ أبي بكرٍ، قال: نا محمدُ بن عبدِ الواحدِ أبو عُمر الزَّاهدِ فيما أَذِنَ أن يَرْوِيَهُ عنه، قال: نا محمدُ بن أنسٍ الشّعوبي، قال: حدَّثنا يعقوبُ بنُ سواكٍ، قال: كنَّا عند أبي نَصْرٍ بِشر بن الحارثِ، فَوقَفَتْ عليهِ امرأةٌ ما رأيْنا أحسنَ منها، فقالت: يا شيخ، أين مكانُ بابِ حربٍ؟ فقال لها: هذا البابُ الذي يُقالُ لهُ: باب حربٍ. ثمَّ جاءَ بعدَها غُلامٌ ما رَأينا أحسنَ منهُ فسأله فقالَ: يا شيخ، أين مكانُ بابِ حربٍ؟ فأطْرَقَ بِشرٌ، فردَّ عليهِ الغلامُ السؤالَ، فَغَمَّضَ عَينَيهِ، فقُلنا للغلامِ: تعالَ، أيَّ شيءٍ تريدُ؟ فقال: بابَ حربٍ. فقُلنا: بينَ يدَيكَ، فلمَّا غابَ قلنا للشَّيخ: يا أبا نَصرٍ، جاءتكَ جاريةٌ فأجَبْتَهَا وكلَّمْتَها، وجاءكَ غلامٌ فلم تُكَلِّمْهُ! فقال: نعمِ، يُروَى عن سفيانَ الثوريّ أنهُ قال: معَ الجارِيةِ شيطانٌ، ومعَ الغلامِ شيطانان، فخَشِيتُ على نَفسِي مِن شَيطَانَيهِ (٣).

• أنبأنا زاهرُ بنُ طاهرٍ النيسابُوريُّ، قال: أنبأنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحسين البَيهقِي، قال: نا أبو عبدِ الله محمدُ بن عبد الله الحاكمِ، قال: حدَّثني محمدُ بن أحمدَ


(١) أخرجه المؤلف في ذم الهوى ص ١٢٩ وذكره شيخ الإسلام في الفتاوى ١٥/ ٣٧٥.
(٢) أخرجه المؤلف في ذم الهوى ص ١٣٠ وذكره شيخ الإسلام في الفتاوى ١٥/ ٣٧٦.
(٣) أخرجه الحافظ الخطيب في تاريخه ٢/ ٨٧ ومن طريقه المؤلف هنا وفي ذم الهوى ص ١٣٠ وذكره شيخ الإسلام في الفتاوى ١٥/ ٣٧٥.

<<  <   >  >>