(٢) لم أجد أحدًا أخرجه عن عمر ﵁ غير المؤلف هنا وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٤/ ٣٥٨ عن بعض التابعين. وشيخ الإسلام في الفتاوى ١٠/ ٥٩٤ وقال معلقًا عليه: وذلك أن النفس الصافية التي فيها رقة الرياضة ولم تنجذب إلى محبة الله وعبادته انجذابًا تامًّا ولا قام بها من خشية الله التامة، ما يصرفها عن هواها متى صارت تحت صورة من الصور استولت تلك الصورة عليها كما يستولي السبع على ما يفترسه فالسبع يأخذ فريسته بالقهر ولا تقدر الفريسة على الامتناع منه كذلك ما يمثله الإنسان في قلبه من الصور المحبوبة تبتلع قلبه وتقهره فلا يقدر قلبه على الامتناع منه فيبقى قلبه مستغرقًا في تلك الصورة أعظم من استغراق الفريسة في جوف الأسد. (٣) أخرجه ابن أبي الدنيا كما في الدر المنثور ٣/ ٤٩٨ ومن طريقه أخرجه المؤلف هنا وفي ذم الهوى ص ١٢٨ والبيهقي في الشعب ٤/ ٣٥٨ ونقله بسنده عن أبي الدنيا شيخ الإسلام في الفتاوى ١٥/ ٣٧٤ وذكره الذهبي في الكبائر ص ٥٨. (٤) أخرج ابن أبي الدنيا كما في الدر المنثور ٣/ ٤٩٨ ومن طريقه المؤلف هنا وفي ذم الهوى ص ١٢٨ والبيهقي في الشعب ٤/ ٣٥٩ وأشار إليه شيخ الإسلام في الفتاوى ١٥/ ٣٧٤ - ٣٧٥.