للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

فيُصْعَق، فقال: ميعادُ ما بيننا وبينهم أن يجلسوا على حائِطٍ، فيُقْرَأ عليهم القرآن مِن أوَّلهِ إلى آخِرِهِ، فإن سَقَطُوا فهُمْ كما يقولون (١).

• أخبرنا ابنُ ناصر، قال: أخبرنا أبو طاهرٍ عبد الرحمن بنُ أبي الحسينِ بن يوسفَ، قال: أخبَرنا محمدُ بنُ علي العِشاري، قال: أخبرنا محمدُ بنُ عبدِ الله الدَّقَّاق، قال: حدَّثنا الحسين بنُ صفوان، قال: حدَّثنا أبو بكرٍ القُرَشِي، قال: نا محمدُ بن عليٍّ، عن إبراهيم بن الأشعث، قال: سمعتُ أبا عاصِمٍ الرَّمليَّ، عن رجُلٍ، عن الحسنِ أنه وَعَظَ يومًا فتنفَّسَ رجُلٌ في مَجْلسهِ، فقال الحسن: إن كان للهِ تعالى فقد شهَّرتَ نفسَكَ، وإن كان لغيرِ اللهِ فقَد هلكْتَ (٢).

أخبرنا ابن ناصر، قال: أخبرنا جعفرُ بن أحمد، قال: أخبرنا الحسنُ بنُ عليٍّ، قال: أخبرنا أحمدُ بنُ جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: نا رَوْحٌ، قال: حدثنا السَّريُّ بن يَحْيى، قال: حدثنا عَبدُ الكريم بن رشيدٍ، قال: كنتُ في حلقةِ الحسنِ فَجعلَ رَجُلٌ يبكي وارتفعَ صوتُه، فقال الحسنُ: إنَّ الشيطان لَيُبكي هذا الآن (٣).

• أنبأنا محمدُ بن ناصرٍ، قال: نا أبو غالبٍ محمدُ بن الحسن الباقلاني، قال: أنبأنا أبو العلاء الواسطي، قال. نا محمد بن الحسين الأزْدِي، قال: حدثني إبراهيم بن رحمون، قال: نا إسحاقُ بن إبراهيم البغْدادي، قال: سمعتُ أبا صفوان يقول: قال


(١) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٢/ ٢٦٥ وعنه المؤلف هنا وذكره ابن بطة في الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية ٣/ ٢٠٠ وشيخ الإسلام في الفتاوى ٧/ ١١ والشاطبي في الاعتصام ١/ ٣٥٣.
(٢) أخرجه أبو بكر بن أبي الدنيا في الإخلاص والنية ص ٦٤ رقم (٤٤) وفي الرقة والبكاء ص ١٣٣ رقم (١٥٧). والأثر فيه من لم يسمَّ ومن لم أعرفه. وأخرجه الإمام أحمد في الزهد ص ٢٧٠ من طريق أبي أسامة عن الربيع بن صبيح قال: وعظ الحسن يومًا فانتحب رجلٌ، فقال الحسن: أما والله ليسألنك الله ما أردتَ بهذا.
(٣) أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في الزهد ص ٢٧٣.

<<  <   >  >>