(٢) صواب الآية: ﴿وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ﴾ [المائدة: ٨٣] ولعله لم يرد ذكر نص الآية، وإنما أراد وصف حالهم.(٣) الآية قوله تعالى: ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (٢٣)﴾ [الزمر: ٢٣].(٤) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٣/ ٨٠ ومن طريقه المؤلف هنا.وقوله: المُوتةُ بالضم: جنس من الجُنُونِ والصَّرع يَعْتَري الإِنسانَ، فإِذا أَفاقَ عاد إِليه عَقْلُه، كالنائم والسكران. انظر: فتح الباري ٨/ ٣١٤ واللسان ٢/ ٩٣.وأما قوله: القفازين: فهي بهذا اللفظ في الحلية ومعناها - والله أعلم - من القفز وهو الوثب، ويطلق على بعض لعب الصبيان فكأنه أراد العابثين اللعبين. ويكون معناها على نسخة (ت) الفقارين: من الفقر =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.app/page/contribute