للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

أنبأنا إبراهيمُ بن عبد اللهِ البَصريّ، قال: أنبأنا أبو عُمَر حَفْصُ بن عُمَر الضَّرِير، قال: أنبأنا خالدُ بنُ عبد الله الواسِطيّ، قال: أنبأنا حُصيْنُ بن عبد الرحمن، قال: قلت لأسماءَ بنتِ أبي بكرٍ : كيف كان أصحابُ رسولِ الله عندَ قراءة القُرْآنِ؟ قالت: كانوا كمَا ذَكرهم اللهُ - أو كما وَصَفَهُم ﷿: تدمَعُ عيونُهُم، وتَقْشَعِرُّ جُلُودُهُمْ. فقلت لها: إن هاهُنا رجالًا إذا قُرِئَ على أحدِهِم القُرْآنُ غُشِيَ عليهِ. فقالت: أعوذُ بِاللهِ منِ الشَّيطانِ الرجيمِ (١)!

أخبرنا محمدُ بنُ ناصر، قال: أنبأنا جَعفرُ بنُ محمد السَّرَّاج، وأنبأنا امحْسَنُ بن عليٍّ التميمِي، قال: أنبأنا أبو بكرِ بن مالكٍ، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، أنبأنا الوليدُ بنُ شُجَاعٍ، قال: أنبأنا أبو إسْحاقَ الحلَبِيُّ، قال: أنبأنا فُراتٌ، عن عبدِ الكريمِ، عن عِكْرِمَةَ، قال: سألتُ أسماءَ بنتَ أبي بَكرٍ : هل كان أحد من السَّلَف يُغْشَى عليهِ مِنَ الْخَوف؟ قالت: لا، ولكنَّهم كانوا يَبْكون (٢).

• أخبرنا ابن ناصرٍ، قال: نا جَعْفَرُ بنُ أحمد، قال: نا الحسنُ بنُ علي بن التميمي، وأنا محمدُ بنُ عبد الباقي بن أحمد، قال: نا حمد بن أحمد الحدَّاد، قال: نا أبو نعيم الحافظ، قالا: أنا أبو بكر بن مالكٍ، قال: نا عبدُ اللهِ بن أحمد، قال: نا شُرَيْحُ بن يونس، قال: ثنا سعيدُ بن عبدِ الرحمن الجمَحِيُّ، عن أبي حازمٍ، قال: مرَّ ابنُ عمر بِرَجُلٍ ساقِطٍ مِن أهل العراقِ، فقال: ما شَأْنه؟ فقالوا: إنه إذا قُرِئَ عليه القُرآن يُصِيبُهُ هذا! قال: إنَّا لَنَخْشَى الله ﷿ وما نسقُطُ (٣)!


(١) أخرجه المؤلف هاهنا وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ١٠/ ٣٢٤٩، وذكره السيوطي في الدر ٧/ ٢٢٢، وعزاه إلى سعيد بن منصور.
(٢) أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في الزهد ص ١٧٦، والقاسم بن سلام في فضائل القرآن ص ٢١٤.
(٣) أخرجه ابن حنبل في الزهد ص ١٩٣ ومن طريقه أبو نعيم في الحلية ١/ ٣١٢ ومن طريقه المؤلف هنا.

<<  <   >  >>