للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

• أخبرنا أبو بكر بن حبيب العامري، قال: أخبرنا أبو سعد بن أبي صادق، قال: أخبرنا ابن باكويه، قال: حدثني أبو الفرج بن حمزة التكريتي، قال: حدثني أبو عبد الله الحُصري، قال: سمعت أبا جعفر الحذاء يقول: أشرف عليَّ أبو تراب يومًا وأنا على بركة ماء ولي ستة عشر يومًا لم آكل شيئًا ولم أشرب فيها ماء، فقال: ما جلوسك هاهنا؟ فقلت: أنا بين العلم واليقين، وأنا أنظر من يغلب فأكون معه. فقال: سيكون لك شأن (١).

• أخبرنا أبو بكر بن حبيب، قال: أخبرنا ابن أبي صادق، قال: نا ابن باكويه، قال: أنا عبد العزيز بن الفضل، قال: نا علي بن عبد الله العمري، قال: نا محمد بن فليح، قال: حدثني إبراهيم بن البنا البغدادي، قال: صحبت ذا النون من إخميم إلى الإسكندرية، فلما كان وقت إفطاره أخرجت قرصًا وملحًا كان معي، وقلت: هلُمَّ! فقال لي: ملحك مدقوق؟ قلت: نعم، قال: لست تفلح! فنظرت إلى مِزْوَدِهِ وإذا فيه قليل سويق شعير يَسْتَفُّ منه (٢).

• أخبرنا ابن ظفر، قال: أخبرنا ابن السَّراج، قال: أخبرنا عبد العزيز بن علي الأزجي، قال: أنا ابن جهضم، قال: نا محمد بن عيسى بن هارون الدقاق، قال: نا أحمد بن أنس، قال: نا ابن أبي الحواري، قال: سمعت أبا سليمان يقول: الزُّبد بالعسل إسراف (٣).

• قال ابن جهضم: وحدثنا محمد بن يوسف البصري، قال: سمعت أبا سعيد صاحب سهل يقول: بلغ أبا عبد الله الزبيري وزكريا الساجي وابن أبي أوفى أن


(١) ذكره أبو نعيم في الحلية (١٠/ ٣٤٠) بلفظه.
(٢) أخرج هذه القصة بلفظ قريب أبو نعيم في الحلية (١٠/ ١١٠)، وفيه: أن المصاحبة كانت بين سري السقطي وبين علي الجرجاني، بدلًا من إبراهيم بن البنا وذي النون.
(٣) لم أقف على تخريجه.

<<  <   >  >>