للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

نا محمد بن عبد الله بن سليمان، قال: نا داود، قال: حدثنا عباد بن العوام، عن عباد بن كثير، عن أنس، قال: قال رسول الله : "مَنْ لبس الصوف ليعرفه الناس كان حقًا على الله أن يكسوه ثوبًا من جَرَبٍ حتى تساقط عروقه" (١).

أنبأنا زاهر بن طاهر قال: أنبأنا أبو عثمان الصابوني وأبو بكر البيهقي قالا: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم، قال: نا أبو إسحاق إبرإهيم بن محمد بن يحيى، قال: نا العباس بن منصور، قال: حدثنا سهل بن عمار، قال: حدثنا نوح بن عبد الرحمن الصيرفي، قال: حدثنا محمد بن عبيد الهمذاني، قال: حدثني عبّاد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله : "إن الأرض لتعج إلى ربها من الذين يلبسون الصوف رياءً" (٢).

أخبرنا محمد بن ناصر، قال: أخبرنا جعفر بن أحمد، قال: أخبرنا الحسن بن علي التميمي، قال: نا أحمد بن جعفر، قال: نا عبد الله بن أحمد، قال: حدثنا أبي، قال: نا عبد الصمد، قال: نا خالد بن شوذب قال: شهدت الحسن وأتاه فرقد، فأخذ الحسن بكسائه فمده إليه، وقال: يا فريقد، يا ابن أم فريقد، إن البر ليس في هذا الكساء، إنما البر ما وقر في الصدر وصدَّقه العمل (٣).

أنبأنا محمد بن عبد الباقى، قال: أنبأنا أبو محمد الجوهري، قال: أنا أبو عمر بن حَيُّوَيْه، قال: أخبرنا أحمد بن معروف، قال: أخبرنا الحسين بن الفهم، قال: حدثنا


(١) رواه الديلمي في مسند الفردوس (٤/ ١٠٠ رقم ٥٨٠٦)، وذكره العجلوني في كشف الخفاء (٢/ ٢٧٦)، وفي إسناده عباد بن كثير الثقفي، وهو متروك كما في ترجمته.
(٢) رواه الشجري في كتاب الأمالي (٢/ ٢٢٣)، وأخرجه ابن حبان في المجروحن (٣/ ١٥٦) من طريق أبي حكيم الأزدي، وقال: أبو حكيم الأزدي شيخ يروي المناكير عن أقوام ضعاف. وذكر الذهبي هذا الحديث في الميزان (٤/ ٥١٦) في ترجمة أبي حكيم الأزدي، وقال: باطل.
(٣) أخرجه عبد الله بن أحمد بن حنبل في زوائده على الزهد لأبيه (ص ٣٢٧)، ورواه أبو نعيم في الحلية (٣/ ٤٧).

<<  <   >  >>