(٢) رواه ابن جرير الطبري في تفسيره (٢/ ١٤٧) من طريق ابن وهب عن عبد الرحمن بن زيد به. وذكره ابن كثير في تفسيره (١/ ١٠٨)، وابن الجوزي في زاد المسير (١/ ٩٢). (٣) وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: (وأما الصابئون الحنفاء، فهم في الصابئين بمنزلة من كان متبعًا لشريعة التوراة والإنجيل قبل النسخ والتبديل من اليهود والنصارى، وهؤلاء ممن حمدهم الله وأثنى عليهم). الرد على المنطقيين (ص ٤٥٤ - ٤٥٥). وقال ابن القيم: (المقصود أن الصابئة فرق: فصابئة حنفاء، وصابئة مشركون، وصابئة فلاسفة، وصابئة يأخذون بمحاسن أهل الملل والنحل من غير تقيد بملة ولا نحلة). إغاثة اللهفان (٢/ ٣٦٢). (٤) انظر: التبصير في الدين للإسفراييني (ص ١٤٩ - ١٥٠)، والفهرست لابن النديم (ص ٣٨٩) وقد ذكر أن قولهم في الهيولى هو نفس قول أرسطاطاليس. والبدء والتاريخ للمقدسي (١/ ١٤٣)، وجامع الرسائل لابن تيمية (١/ ١٠٦). (٥) انظر: الفصل لابن حزم (١/ ٨٨ - ٨٩)، والبدء والتاريخ للمقدسي (١/ ١٧١). (٦) انظر: مروج الذهب للمسعودي (٢/ ٢٤٧ - ٢٤٩).