للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

به أهله، ولكن سأعطيها مهاجرا ابن مهاجر، فأعطاها سليط بن سليط (١) أو سعيد بن عفان (٢).

حدثنا محمد بن حاتم قال، حدثنا عبيدة بن حميد قال، حدثني عثمان بن إبراهيم الحاطبي قال، حدثني أشياخ من قريش أن عمر أراد قسمة أثواب للمحمدين؛ محمد بن حاطب ومحمد بن جعفر (بن أبي طالب (٣) ومحمد بن الخطاب. قال:

فأراد بعض الناس يتخير لبعضهم. فقال عمر لا «ليس الخداع» مرتضى في التنادم» فدعا بثوب فخمّر به الثيّاب، ثم أدخل يده فجعل يخرج فيعطي الكبير، فزعم عثمان أنه دعا بمحمد بن حاطب لأنه كان أكبرهم، ثم أعطى محمد بن جعفر ابن أبي طالب، ثم أعطى محمد بن الخطاب.

وبلغني - وليس بهذا الإسناد - أن زيد بن ثابت


(١) هو سليط بن سليط بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل ابن عامر القرشي العامري بن أخي سهيل بن عمرو ذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة، فقال: وهاجر سليط بن عمرو وامرأته يقظة بنت علقمة فولدت له هناك سليط بن سليط، وشهد سليط مع أبيه اليمامة فاستشهد، قال أبو معشر بل عاش بعد ذلك. قال أبو عمر: هذا أصوب؛ فإن عمر حصلت له حلل فقال: دلوني على فتى هاجر هو وأبوه. فدلوه عليه. وقال الزبير بن بكار: كانت عند عمر حلة زائدة عما كسا أصحاب رسول الله فقال: دلوني على فتى هاجر هو وأبوه.
فقالوا: ابن عمر. فقال: ابن عمر هوجر به، ولكن سليط بن سليط فكساه إياها.
قال ابن حجر: هذه القصة رواها ابن شبة وغيره من طريق ابن سيرين وعن كثير ابن أفلح: أن عمر بن الخطاب كان يقسم حللا فوقعت له حلة حسنة، فقيل له اعطها ابن عمر، فقال: إنما هاجر به أبواه، سأعطيها للمهاجر بن المهاجر سليط بن سليط أو سعيد بن عفان. (الإصابة ٦٩:٢ - أسد الغابة ٣٤٤:٢).
(٢) هو سليط بن سليط بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل ابن عامر القرشي العامري بن أخي سهيل بن عمرو ذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة، فقال: وهاجر سليط بن عمرو وامرأته يقظة بنت علقمة فولدت له هناك سليط بن سليط، وشهد سليط مع أبيه اليمامة فاستشهد، قال أبو معشر بل عاش بعد ذلك. قال أبو عمر: هذا أصوب؛ فإن عمر حصلت له حلل فقال: دلوني على فتى هاجر هو وأبوه. فدلوه عليه. وقال الزبير بن بكار: كانت عند عمر حلة زائدة عما كسا أصحاب رسول الله فقال: دلوني على فتى هاجر هو وأبوه.
فقالوا: ابن عمر. فقال: ابن عمر هوجر به، ولكن سليط بن سليط فكساه إياها.
قال ابن حجر: هذه القصة رواها ابن شبة وغيره من طريق ابن سيرين وعن كثير ابن أفلح: أن عمر بن الخطاب كان يقسم حللا فوقعت له حلة حسنة، فقيل له اعطها ابن عمر، فقال: إنما هاجر به أبواه، سأعطيها للمهاجر بن المهاجر سليط بن سليط أو سعيد بن عفان. (الإصابة ٦٩:٢ - أسد الغابة ٣٤٤:٢).
(٣) الإضافة عن سيرة عمر ٥٠٤:٢.