فقالوا: ابن عمر. فقال: ابن عمر هوجر به، ولكن سليط بن سليط فكساه إياها. قال ابن حجر: هذه القصة رواها ابن شبة وغيره من طريق ابن سيرين وعن كثير ابن أفلح: أن عمر بن الخطاب كان يقسم حللا فوقعت له حلة حسنة، فقيل له اعطها ابن عمر، فقال: إنما هاجر به أبواه، سأعطيها للمهاجر بن المهاجر سليط بن سليط أو سعيد بن عفان. (الإصابة ٦٩:٢ - أسد الغابة ٣٤٤:٢). (٢) هو سليط بن سليط بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل ابن عامر القرشي العامري بن أخي سهيل بن عمرو ذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة، فقال: وهاجر سليط بن عمرو وامرأته يقظة بنت علقمة فولدت له هناك سليط بن سليط، وشهد سليط مع أبيه اليمامة فاستشهد، قال أبو معشر بل عاش بعد ذلك. قال أبو عمر: هذا أصوب؛ فإن عمر حصلت له حلل فقال: دلوني على فتى هاجر هو وأبوه. فدلوه عليه. وقال الزبير بن بكار: كانت عند عمر حلة زائدة عما كسا أصحاب رسول الله ﷺ فقال: دلوني على فتى هاجر هو وأبوه. فقالوا: ابن عمر. فقال: ابن عمر هوجر به، ولكن سليط بن سليط فكساه إياها. قال ابن حجر: هذه القصة رواها ابن شبة وغيره من طريق ابن سيرين وعن كثير ابن أفلح: أن عمر بن الخطاب كان يقسم حللا فوقعت له حلة حسنة، فقيل له اعطها ابن عمر، فقال: إنما هاجر به أبواه، سأعطيها للمهاجر بن المهاجر سليط بن سليط أو سعيد بن عفان. (الإصابة ٦٩:٢ - أسد الغابة ٣٤٤:٢). (٣) الإضافة عن سيرة عمر ٥٠٤:٢.