للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

سائرا إلى منى يقدم موكبه، إلى جانبه بلال في يده عود وعليه ثوب، يستر النبي من الشّمس.

حدثنا أحمد بن يونس، عن عاصم بن محمد، عن محمد بن كعب قال: كان رسول الله يتحارسه فأنزل الله «يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ» (١)، فترك الحرس حين أخبره أنه سيعصمه من الناس.

(ذكر أسواق المدينة في الجاهلية والإسلام وذكر أحجار الزّيت)

حدثنا إبراهيم بن المنذر قال، حدثنا إسحاق بن جعفر ابن محمد قال، حدثنا عبد الله بن جعفر بن المسور، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار قال: لما أراد رسول الله أن يجعل للمدينة سوقا أتى سوق بني قينقاع، ثم جاء سوق المدينة فضربه برجله وقال: «هذا سوقكم، فلا يضيّق، ولا يؤخذ فيه خراج» (٢).

حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي قال، حدثنا عبد الله ابن جعفر، عن محمد بن عبد الله بن حسن قال: تصدق رسول الله على المسلمين بأسواقهم (٣).


(١) سورة المائدة آية رقم ٦٧.
(٢) رواه السمهودي في كتابه وفاء الوفا ٥٣٩:١ ط. الآداب عن عمر بن شبة عن عطاء بن يسار.
(٣) رواه السمهودي في وفاء الوفا ٥٤٠:١. قال روى ابن شبة وابن زبالة عن محمد بن عبد الله بن حسن أن رسول الله تصدق على المسلمين بأسواقهم.