للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

(غزوة ذى قرد) (١)

حدثنا عفان قال، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب (٢)، عن أبي قلابة (٣)، عن أبي المهلب (٤)، عن عمران بن حصين قال:

كانت العضباء لرجل من عقيل، وكانت من سوابق الحاج فأسر الرجل وأخذت العضباء منه فمرّ به رسول الله وهو في وثاق - ورسول الله على حمار عليه قطيفة - فقال: «يا محمد، علام تأخدونني وتأخذون سابقة الحاجّ؟ فقال رسول الله «نأخذك بجريرة قومك وحلفائك ثقيف» - قال: وكانت ثقيف قد أسروا رجلين من أصحاب رسول الله ، وقال فيما قال: إني مسلم، فقال رسول الله «ولو قلتها وأنت تملك أمرك أفلحت كلّ الفلاح» قال: ومضى رسول الله فقال: يا محمد، إني


(١) الإضافة عن السيرة النبوية لابن هشام ٢١٤:٢، وشرح المواهب للزرقاني ١٤٨:٢، والسيرة الحلبية ١٢٦:٢.
(٢) هو أيوب بن أبي تميمة، كيسان السختياني - بفتح المهملة أو كسرها بعدها معجمة ساكنة ثم مثناة فوقية - العنزي - أبو بكر البصري - الفقيه - أحد الأئمة الأعلام.
روى عن عمرو بن سلمة وأبي قلابة وأبي رجاء العطاردي وأبي عثمان النهدي، وعنه ابن سيرين وشعبة والسفيانان والحمادان، وعبد الوارث وابن عليا وخلق وستين، وقال ابن المديني: توفي سنة إحدى وثلاثين ومائة (الخلاصة للخزرجي ص ٣٦).
(٣) أبو قلابة هو عبد الله بن زيد بن عمرو بن عامر الجرمي البصري، أحد الأئمة، نزل الشام سنة أربع ومائة، وقيل سنة ست، وقيل سنة سبع ومائة. (الخلاصة للخزرجي ص ١٦٨).
(٤) هو: مطرّح. بضم أوله وكسر الراء بعد الطاء الثقيلة - بن يزيد الأزدي أبو المهلب الكوفي (ميزان الاعتدال ١٧٤:٣، الخلاصة للخزرجي ص ٣٤٠).