للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

خصّرات من البهاليل من عب … د مناف معلقات وساما

وعشارا من المهاري رقاقا … وعتاقا من الخيول صياما

وإذا ما ذكرت دهرا تولّى … فاض دمعي على ردائي سجاما

وقال الوليد بن عقبة:

طرب الفؤاد إلى المدينة بعدما … نزل المشيب محل غصن شباب

ودعى الهوى سدل فداعى ساجعا … فانهل دمعي واكف الأتراب

سيلا كما ارفض الجمان أساله … أحزانه في إثر حب رباب

ذكر الفؤاد مها برملة حرّة … في مونق جعد الثرى معشاب

نزحت بيثرب أن تزار ودونها … بلد يقل مناطق الأصحاب

[ولقد عمرنا ما كان تفرقا] … قبل السّبات وفرقة الأحباب (١)

لا يرجع الحزن الممرّ سفاهه … زمن العقيق ومسجد الأحزاب

وقال الوليد بن عقبة:

إذا البرق من نحو الحجاز تعرضت … مخايله هاج الفؤاد المتيّما

وهيّج أياما خلت وملاعبا … بأكناف سلع فالبلاط المكرّما

وذكّر بيضا كنّ لا أهل ريبة … يمرون لا يأتين من كان محرما

ويبدين حق الود للكفء ذي الحجى … ويأبين إلاّ عفة وتكرّما

[ذكر حرس رسول الله ]

حدثنا يزيد بن هارون قال، أنبأنا يحيى بن سعيد، أنه سمع عبد الله بن عامر بن ربيعة يحدث، أن عائشة كانت تحدث: أن رسول الله سهر ذات ليلة


(١) هذا البيت مضطرب. وقد أثبتناه كما ورد في الأصل (المدقق).