(٢) في أسد الغابة ١٣:١ «توفي أبوه ﷺ وأمه حامل به، وقيل توفي وللنبيّ ﷺ ثمانية وعشرون شهرا، وقيل كان له سبعة أشهر، والأول أثبت، وكانت وفاته بالمدينة عند أخواله بني عدي بن النجار، وكان أبوه عبد المطلب بعثه إلى المدينة يمتار تمرا فمات، وقيل بل أرسله إلى الشام في تجارة فعاد من غزة مريضا فتوفي بالمدينة، وكان عمره خمسا وعشرين سنة، ويقال كان عمره ثماني وعشرين سنة. وكان عبد المطلب قد أرسل ابنه زبير بن عبد المطلب إلى أخيه عبد الله بالمدينة فشهد وفاته، ودفن في دار النابغة، وكان عبد الله والزبير وأبو طالب إخوة لأب وأم، وأمهم فاطمة بنت عمرو بن عائذ ابن عمران بن مخزوم، وورث النبي ﷺ من أبيه أم أيمن وخمسة أجمال وقطيع نخل وسيفا مأثورا وورقا». وفي الاستيعاب لابن عبد البر ١٤:١ قال ابن عبد البر: «روى ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال: بعث عبد المطلب ابنه عبد الله يمتار له تمرا