للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أسماء النبيّ

حدثنا يزيد بن هارون قال، أنبأنا سفيان بن حسين (١)، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه قال، قال رسول الله : إنّ لي أسماء، أنا محمد وأحمد والعاقب والماحي والحاشر أحشر الناس على قدمي. قال أبو خالد سألت سفيان ابن حسين ما العاقب؟ قال آخر الأنبياء (٢).

حدثنا أبو داود قال، أنبأنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم (٣)، عن أبيه قال، قال لي رسول الله : إنّ لي أسماء: أنا محمد وأحمد والعاقب - فقال الزهري: ليس بعده أحد - والماحي الذي محا الله به الكفر (٤).


(١) سفيان بن حسين، أبو محمد الواسطي، صدوق مشهور، ويقال: أبو الحسن، مولى الأمير عبد الله بن حازم السلمي، ويقال مولى عبد الرحمن بن سلمي القرشي، ويروي عن الزهري ويونس بن عبيد وطائفة، ويروي عنه شعبة وهشيم وعباد بن العوام ويزيد بن هارون. قال العجلي وابن سعد: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
مات في خلافة المهدي (ميزان الاعتدال ٣٩٥:١، الخلاصة للخزرجي ص ١٢٣).
(٢) انظر الحديث بمعناه في طبقات ابن سعد ١٠٤:١.
(٣) جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي القرشي النوفلي يكنى أبا محمد، وقيل أبا عدي، أمه أم حبيب وقيل أم جميل بنت سعيد من بني عامر بن لؤي.
وكان من حلماء قريش وسادتهم، وكان يؤخذ عنه النسب لقريش وللعرب قاطبة، وكان يقول أخذت النسب عن أبي بكر الصديق .
وجاء إلى النبي وكلمه في أسارى بدر فقال له :
لو كان أبوك الشيخ حيا فأتانا فيهم لشفعناه. وكان إسلام جبير بعد الحديبية، وقيل قبل الفتح، وقيل أسلم في الفتح، وتوفي جبير سنة سبع وخمسين، وقيل سنة ثمان وقيل سنة تسع وخمسين. (أسد الغابة ٢٧١:١، الإصابة ٢٢٧:١).
(٤) انظر الحديث بمعناه في طبقات ابن سعد ١٠٥:١.