للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

عن مجاهد مثله، قال فقرأ إلى قوله «إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ» (١) قال: فذكرهم ما كانوا فيه من البلاء والحرب، ثم قال «أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ﴾ (٢).

حدثني عبد الصمد بن عبد الوارث قال، حدثنا عبد الله ابن المثنى (٣)، عن ثمامة (٤)، عن أنس قال: كان رسول الله «إذا سلم على قوم سلّم ثلاثا، وإذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا».

(خبر خالد بن سنان) (٥)

حدثنا يوسف بن عطية الصفار قال، حدثنا ثابت، عن


(١) سورة آل عمران آية رقم ١٠٣.
(٢) سورة آل عمران آية رقم ١٠٥.
(٣) هو عبد الله بن المثنى بن أنس بن مالك الأنصاري أبو المثنى البصري، عن عمّي أبيه موسى والنضر، وعنه ابنه محمد وعبد الصمد بن عبد الوارث. قال أبو حاتم شيخ صالح - وقال النسائي ليس بالقوي. (الخلاصة للخزرجي ٢١٢، ٣٦٨ ط. بولاق).
(٤) هو ثمامة بن عبد الله بن أنس الأنصاري قاضي البصرة، يروي عن جده أنس ابن مالك والبراء بن عازب، وعنه ابن أخيه عبد الله بن المثنى - وابن عون وأبو عوانة.
وثقه أحمد والنسائي. توفي بعد العشر ومائة. (الخلاصة للخزرجي ص ٤٩، وميزان الاعتدال ١٧٣:١).
(٥) هو خالد بن سنان بن غيث بن مريطة بن مخزوم بن مالك بن غالب بن قطيعة ابن عبس العبسي - كان نبيا في الفترة - ومن معجزاته إطفاء نار الحدثان.
أخرجه أبو موسى ولم ينسبه، وإنما قال: قال عبدان، ليس له صحبة ولا أدرك رسول الله .
ذكره النبي وقال: نبي ضيعه قومه. (الإصابة ٤٥٨:١، أسد الغابة ٩٢:٢، الكامل لابن الأثير ٣٧٦:١).
وله أخبار أخرى في مروج الذهب للمسعودي.