(٢) هو عمارة بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب ابن لؤي بن غالب وهو أحد أزواد الركب، وقيل هو الذي مشوا به إلى أبي طالب ليدفعوه لهم ويسلمهم ابن أخيه محمد ﷺ ليقتلوه. وقد بعثته قريش مع عمرو ابن العاص إلى الحبشة ليكلم النجاشي في شأن المهاجرين فيخرجهم من أرضه. (وانظر ترجمته وأخباره وأشعاره في الأغاني ١٥٨:١٦ - عيون الأخبار ٣٧:١ - الإصابة ١٧٠:٣ وطبقات ابن سعد ٢٠٢:١، ١٠٥:٤). (٣) يتنوق: أي يتجود ويتأنق؛ مبالغة في حسن الصنعة فيه، وقال الصاغاني وبعضهم ينكر تنوق، وقال ابن فارس: عندنا أن تنوق من قياس التركيب، وهم يشبهون الشيء بما يستحسنونه. فكأن تنوق مقيس اسم الناقة، وهي عندهم من أحسن أموالهم، قال: ومن قال إن تنوق خطأ فقد غلط (تاج العروس ٨٢:٧).