للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ليلة في رمضان والناس قد اجتمعوا، فقيل اجتمعوا للصلاة، فقال:

بدعة ونعمت البدعة، ثم قال لأبيّ : صل بالرجال في هذه الناحية، وقال لسليمان بن أبيّ حثمة: صل بالنساء في هذه الناحية.

حدثنا أحمد بن عيسى قال، حدثنا عبد الله بن وهب قال، حدثني مالك. وعبد الله بن عمر، وأسامة بن زيد، أن محمد بن يوسف حدثهم، عن السائب بن يزيد قال: جمع عمر الناس على أبيّ بن كعب، وتميم الداريّ. فكانا يقومان في الركعة بالمئين من القرآن، حتى إن الناس ليعتمدون على العصي من طول القيام، ويتنوط أحدهم بالحبل المربوط بالسقف من طول القيام، وكنا نخرج إذا فرغنا ونحن ننظر إلى بزوغ الفجر.

[(تحريم عمر متعة النساء)]

حدثنا ابن أبي خداش (١) الموصلي قال، حدثنا عيسى بن يونس عن الأجلح (٢) قال، سمعت أبا الزبير يقول: (فيما يروى عن جابر بن عبد الله (٣): تمتع عمرو بن حريث من امرأة بالمدينة فحملت، فأتى بها عمر فأراد أن يضربها فقالت: يا أمير المؤمنين


(١) هو عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش - بدال مهملة - الأسدي الموصلي - مات سنة ٢٥٥ هـ وقيل ٢٠٥ هـ (الخلاصة للخزرجي ص ١٧٣ وحاشيتها ط الخيرية).
(٢) هو أبو بكر الحافظ الأجلح يحيى بن عبد الله أبو حدبة الكندي الكوفي، وثقه ابن معين والعجلي، مات سنة ١٤٥ هـ (الخلاصة للخزرجي ص ٤٨١ ط بولاق - ميزان الاعتدال ٢٧:١).
(٣) ما بين الحاصرتين إضافة يقتضيها السياق في آخر الحديث، ويؤيدها ما ورد في مسند الإمام أحمد ٣٠٥:٣ حيث يروي الأجلح عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله.