للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

حدثنا عارم، وموسى بن إسماعيل قالا، حدثنا حماد ابن سلمة، عن يونس بن عبيد، عن الوليد بن أبي هشام: أن علي بن أبي طالب أعتق عبيدا له واشترط عليهم أن يعملوا في أرضه ست سنين.

حدثنا عارم، وموسى قالا، حدثنا حماد، عن سعيد ابن أبي الحكم قال: أتيت المدينة فقرأت في وصية علي مثل هذا.

[(صدقات الزبير، ودور بني أسد)]

(١) استقطع الزبير النبيّ البقيع فقطعه، فهو «بقيع الزبير» (٢)، ففيه من الدور للزبير: دار عروة بن الزبير، وهي التي فيها المجزرة، ثم خلفها في شرقيها دار المنذر بن الزبير إلى زقاق عروة، فيها يسكن بنو محمد بن فليح بن المنذر، وفيه دار مصعب بن الزبير، وهي الدار التي على يسارك إذا أردت بني مازن، إلى جنب دار الحجارة، وهي بأيدي بني مصعب اليوم، وفيه دار آل عكّاشة بن مصعب بن الزبير، وهي الدار التي على باب الزقاق الذي فيه الكتاب الذي يخرجك إلى دور نفيس بن محمد (يعني مولى بني المعلى في بني زريق من الأنصار (٣)، وفيه دار آل عبد الله بن الزبير التي كان فيها صدّيق بن موسى الزبيري،


(١) إضافة على الأصل.
(٢) بقيع الزبير: يجاور لمنازل بني غنم وشرقي منازل بني زريق وإلى جانبه في المشرق البقال، ولعل الرحبة التي بحارة الخدام بطريق بقيع الغرقد منه (وفاء الوفا ٢٦٤:٢ ط. الآداب) والبقيع هو الموضع تكون فيه أروم الشجر من ضروب شتى (مراصد الاطلاع ٢١٣:١).
(٣) ما بين الحاصرتين من هامش الأصل. وكذا من وفاء الوفا ٢٦٥:٢.