صرخت به فلم يعرض لصوتي … ووافى طالعا من فوق جدر فعدت له فقال من المنادي … فقلت أخوك عباد بن بشر وهذي درعنا رهنا فخذها … لشهر إن وفى أو نصف شهر فقال معاشر ثغبوا وجاعوا … وما عدموا الغنى من غير فقر فأقبل نحونا يهوي سريعا … وقال لنا لقد جئتم لأمر وفي أيماننا بيض حداد … مجردة بها نكوي ونفري فقلت لصاحبي لما بداني … تبادره السيوف كذبح عير وعانقه ابن مسلمة المرادي … يصيح عليه كالليث الهزبر وشد بسيفه صلتا عليه … فقطره أبو عبس بن جبر وكان الله سادسنا وليا … بأنعم نعمة وأعز نصر وجاء برأسه نفر كرام … أتاهم هود من صدق وبر (٢) الإضافة عن شرح المواهب للزرقاني ١٦٤:٢. وفي المغازي للواقدي ٣٩١:١ «سرية ابن عتيك إلى أبي رافع».