للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أن النّبي : غسّل من بئر سعد بن خيثمة، بئر كان يستعذب له منها.

حدّثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن أبي جعفر: أن النّبي غسّل من بئر سعد بن خيثمة، بئر يقال لها الغرس بقباء، كان يشرب منها.

حدثنا موصل بن إسماعيل، قال، حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن أبي جعفر محمد بن علي قال: غسّل النّبي من بئر يقال لها الغرس كان يشرب منها.

حدثنا أبو غسان، عن ابن أبي يحيى، عن ابن رقيش قال:

يزعمون أن النّبي توضأ من المهراس (١) الذي في دار سعد بن خيثمة بقباء.

[(ما جاء في أسماء المدينة)]

حدثنا محمد بن يحيى قال، حدثني عبد العزيز بن عمران عن أبي يسار، عن زيد بن أسلم قال، قال النبي :

للمدينة عشرة أسماء: هي، المدينة، وطيبة، وطابة، ومسكينة، وجبار، ومحبورة، ويندد، ويثرب.

قال، وأخبرني عبد العزيز، عن بن موسى، عن سلمة مولى منبوذ، عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب قال: سمّى الله المدينة: الدار والإيمان.


(١) ورد في هامش اللوحة ٥١ «المهراس الذي في دار سعد بن خيثمة» والمهراس:
هو حجر منقور عظيم كالحوض يتوضأ منه، لا يقدر على تحريكه (الفائق للزمخشري ٢٠٣:٣).