للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

هذا أبو القاسم فاستقيمي تعرّضي مدارجا وسومي تعرّض الجوزاء للنجوم قال: وقد روى عبد العزيز هذه الأبيات ليسار غلام بريدة بن الخصيب، فإما أن تكون لأحدهما وتمثّل بها الآخر، وإما أن تكون لغيرهما وتمثلا بها جميعا.

وكان عبد العزيز كثير الغلط في حديثه؛ لأنه أحرق كتبه، فإنما كان يحدّث بحفظه.

قال عبد العزيز: فلما قدم رسول الله المدينة اشتكى ذو البجادين، فمرّضه رسول الله ، ثم هلك، فكفّنه وصلى عليه، ودخل في قبره.

(قبر فاطمة بنت أسد (١)

وأما فاطمة بنت أسد، أم علي بن أبي طالب، فإن عبد العزيز حدّث، عن عبد الله بن جعفر بن المسور بن مخرمة، عن عمرو ابن ذبيان، عن محمد بن علي بن أبي طالب قال: لما استقر بفاطمة، وعلم بذلك رسول الله قال: إذا توفّيت فأعلموني.

فلما توفيت خرج رسول الله فأمر بقبرها، فحفر في موضع المسجد الذي يقال له اليوم قبر فاطمة (٢)، ثم لحد لها


(١) إضافة على الأصل.
(٢) ورد في هامش اللوحة «أما في زماننا فالموضع المعروف اليوم بقبر فاطمة هو القبة التي في شرقي البقيع من جهة الشمال. لكن يأتي للمصنف في قبر العباس ما يقتضي خلاف ما هو معروف الآن» - وقد ورد هذا الحديث في وفاء الوفا ٨٨:٢ عن ابن شبة بسنده إلى محمد بن علي بن أبي طالب .