للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فلو شهدت أضلّ الله سعيهم … إذ يرجمونك يا عرو بن مسعود

لوافقوا مرهفات لا يزال لها … يوما قتيلا عليه الطّير بالبيد

حدثنا أحمد بن معاوية قال، حدثنا أبو الفتح الرقي، عن عبد الملك بن أبي القاسم قال: بعث رسول الله عروة بن مسعود إلى قومه يدعوهم فقتلوه، فشبهه رسول الله بصاحب ياسين.

(سرية نخلة) (١)

حدثنا إبراهيم بن المنذر قال، حدثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب قال: لبث رسول الله بالمدينة أربعة عشر شهرا، ثم بعث عبد الله بن جحش في ركب من المهاجرين (٢)، وكتب معه كتابا فدفعه إليه، وأمره


(١) الإضافة عن المغازي للواقدي. ونخلة هي نخلة اليمانية، وهي بستان ابن عامر عند العامة، والصحيح أن نخلة اليمانية هي بستان عبيد بن معمر (مغازي الواقدي ١٣:١ ط. أكسفورد)، (معجم ما استعجم ص ٢٥٧٧). وفي مراصد الاطلاع ١٣٦٥:٣: واد يصب فيه يدعان. به مسجد للنبي وبه عسكرت هوازن يوم حنين، وقيل نخلة واد من الحجاز بينه وبين مكة مسيرة ليلتين وفي السيرة الحلبية ٢٧٨:٢ نخلة: موضع بين مكة والطائف.
(٢) في ابن هشام ٤٣٥:٢ ط. صبيح، والبداية والنهاية لابن كثير ٢٤٩:٣ «وكان أصحاب عبد الله بن جحش من المهاجرين، ثم من بني عبد شمس بن عبد مناف:
أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، ومن حلفائهم: عبد الله بن جحش وهو أمير القوم، وعكّاشة بن محصن بن حرثان، أحد بني أسد بن خزيمة حليف لهم، ومن بني نوفل بن عبد مناف: عتبة بن غزوان بن جابر، حليف لهم، ومن بني زهرة بن كلاب: سعد بن أبي وقاص، ومن بني عدي بن كعب: عامر بن ربيعة حليف لهم من عنز بن وائل، وواقد بن عبد الله بن عبد مناف بن عريق بن ثعلبة ابن يربوع، أحد بني تميم، حليف لهم، وخالد بن البكير أحد بني سعد بن؟؟؟، حليف لهم، ومن بني الحارث بن فهر: سهيل بن بيضاء».