(٢) بئر رومة وهي في العقيق الأصغر. ذكر البكري في معجم ما استعجم ص ٦٧٧ أن عثمان ﵁ قد اشتراها، يؤيده ما يجيء بعد من الآثار. وفي مراصد الاطلاع ٦٤٢:٢ «رومة - بضم أوله وسكون ثانيه أرض بالمدينة بين الجرف ورعانة، نزلها المشركون عام الخندق، وفيها بئر رومة التي ابتاعها عثمان وسبّلها». (٣) الإضافة من منتخب كنز العمال ١٣:٥. (٤) في منتخب كنز العمال: «قد قنع بها رأسه». (٥) سقط بالأصل وما أثبتناه عن منتخب كنز العمال ١٣:٥ وبعده. قال أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو تعلمون أن رسول الله ﷺ قال: من يبتاع مربد بني فلان غفر الله له، فابتعته بعشرين ألفا أو بخمسة وعشرين ألفا، فأتيت رسول الله ﷺ فقلت: إني قد ابتعته. فقال: اجعله في مسجدنا وأجره لك؟ قالوا: نعم. قال: أنشدكم الله الذي لا إله إلا هو، أتعلمون أن رسول الله ﷺ قال: من يبتاع بئر رومة غفر الله له، فابتعتها بكذا وكذا، فأتيت رسول الله ﷺ