للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وأبينا أن نقبله، وكان الذي عرض عليهم أن يعين ناكحهم، وأن يقضي عن غارمهم، وأن يعطي فقيرهم، وأبى أن يزيدهم على ذلك (١).

حدثنا القعنبي، عن سليمان بن بلال، عن بلال، عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن يزيد بن هرمز: أن نجدة كتب إلى ابن عباس يسأله عن الخمس لمن هو؟ فكتب إليه ابن عباس:

كتبت تسألني عن الخمس لمن هو؟ وإنّا نقول هو لنا، فأبى قومنا ذلك علينا (٢).

حدثنا خلف بن الوليد قال، حدثنا أبو معشر، عن سعيد ابن أبي سعيد قال: كتب نجدة إلى ابن عباس: اكتب إليّ: من ذوو القربى؟ فكتب إليه: كنا نزعم نحن بني هاشم فأبى علينا قومنا ذلك، وقالوا: قريش كلّهم.

حدثنا هارون بن معروف قال، حدثنا عتاب بن بشير، عن خصيف (٣)، عن مجاهد في قوله ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى﴾ (٤) قال: فكان النبي صلى الله


(١) أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده ٣٢٠:١ من حديث يزيد بن هرمز.
(٢) في مسند ابن حنبل ٣٢٠:١ «الحديث برواية محمد بن ميمون الزعفراني قال حدثني جعفر عن أبيه عن يزيد بن هرمز قال: كتب نجدة إلى ابن عباس .. الحديث، وفيه قال: وأما الخمس فإنا كنا نرى أنه لنا، فأبى ذلك علينا قومنا.
(٣) هو خصيف بن عبد الرحمن الجزري الحراني، أبو عون، من موالي بني أمية، روى عن سعيد بن جبير ومجاهد، وروى عنه عتاب بن بشير، مات سنة سبع أو ثمان وثلاثين ومائة (انظر ميزان الاعتدال ٣٠٧:١).
(٤) سورة الأنفال آية ٤١.