(٢) لا يقام ما تحها: الماتح: المستقي من البئر بالدلو من أعلى البئر، أراد أن ماءها جار على وجه الأرض فليس يقام بها ماتح، لأن الماتح يحتاج إلى إقامته على الآبار ليستقي (النهاية في غريب الحديث ٢٩١:٤، الفائق في غريب الحديث ٤٠٥:١. وهذه العبارة ساقطة من العقد الفريد ٤٩:٢). (٣) لا يعزب سارحها: السارح: النّعم، أي نبتهم قريب من المنازل، فنعمهم لا تعزب أي لا يبعد ما يسرح منها إذا غدت للمرعى (النهاية في غريب الحديث ٣٥٨:٢، والفائق في غريب الحديث ٤٠٦:١، واللفظ ساقط من العقد الفريد ٤٩:٢). (٤) لا يحسر صابحها: حسر يحسر: إذا عبي، والصابح: الذي يصبح الإبل، أي يسقيها صباحا، والمعنى أي لا يكل ولا يعيى صابحها لأنه يوردها ماء ظاهرا على وجه الأرض فلا يعيى في سقيها. والعبارة ساقطة من العقد الفريد ٤٩:٢، (النهاية في غريب الحديث ٦:٣، الفائق في غريب الحديث ٤٠٥:١). (٥) خير الماء الشّبم - بكسر الباء - أي البارد، والشبم بفتح الباء البرد، وفي رواية أخرى خير الماء السّنم - بالسين والنون - أي المرتفع الجارى على وجه الأرض، ونبت سنم أي مرتفع، وكل شيء علا شيئا فقد تسنمه. (النهاية في غريب الحديث ٤٠٩:٢، ٤٤١، الفائق في غريب الحديث ٤٠٦:١، العقد الفريد ٤٩:٢، تاج العروس ٣٥٤:٨). (٦) إذا أخلف كان لجينا: اللجين بفتح اللام وكسر الجيم: الخبط، وذلك أن ورق الأراك والسّلم يخبط حتى يسقط ويجف، ثم يدق حتى يتلجّن، يتلجّن، أي يتلزّج ويصير كالخطميّ، وكل شيء تلزّج فقد تلجّن، وهو بمعنى مفعول (النهاية في غريب الحديث ٢٣٥:٤، الفائق في غريب الحديث ٥٠٤:١، العقد الفريد ٥٠:٢). (٧) الدرين: حطام المرعى إذا تناثر وسقط على الأرض (النهاية في غريب الحديث ١١٥:٢، الفائق في غريب الحديث ٤٠٦:١، العقد الفريد ٥٠:٢).