ولبينا: أي مدرا للبن مكثرا له. يعني أن النّعم إذا رعت الأراك والسّلم غزرت ألبانها، وهو فعيل بمعنى فاعل. وفي الفائق ٤٠٦:١ «اللبين بمعنى اللابن» من لبنت القوم إذا سقيتهم اللبن؛ كأنه يلبن القوم لأنه يدرّه ويكثره. (٢) ألوح الكفوف: أي ألواح مكفوفة مزجت على ما فيها وقفلت (تاج العروس ٢٣٦:٦). (٣) الزّبد الجفاء: أي المجمع المتكاثف في جنباته، والماء الكباء: أي العالي العظيم، أي أنه خلقها من زبد اجتمع للماء وتكاثف في جنباته (النهاية في غريب الحديث ١٤٧:٤، العقد الفريد ٥٠:٢). (٤) الزّبد الجفاء: أي المجمع المتكاثف في جنباته، والماء الكباء: أي العالي العظيم، أي أنه خلقها من زبد اجتمع للماء وتكاثف في جنباته (النهاية في غريب الحديث ١٤٧:٤، العقد الفريد ٥٠:٢). (٥) انظر الحديث بمعناه في منتخب كنز العمال ١٥٢:٥.