للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الأولين الذين هاجروا من مكة إلى المدينة، بكى عليهم أزواجهم وأولادهم فنزلت فيهم.

حدثنا عفان، وموسى (١). قال، حدثنا أبو هلال (٢)، عن قتادة قال قلت لسعيد بن المسيّب: ما فرّق بين المهاجرين الأولين والمهاجرين الآخرين؟ قال: فرّق بينهم القبلتان، فمن صلى القبلتين مع النبي فهو من المهاجرين الأولين.

حدثنا محمد بن الصباح قال، حدثنا هشيم قال، أنبأنا إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي قال: المهاجرون الأولون الذين شهدوا بيعة الرضوان.

قال محمد وحدثنا هشيم، قال أنبأنا داود قال، سمعت الشعبي يقول: فضل ما بين الهجرتين بيعة الرضوان يوم الحديبية.

قال وحدثنا هشيم قال: إمّا منصورا وإما غيره من أصحابنا حدثنا، عن الحسن قال: فتح مكة.

حدثنا عبد الأعلى بن حماد قال، حدثنا معتمر بن سليمان قال، سمعت أنس بن مالك يقول: ما بقي أحد صلى القبلتين غيري.

حدثنا الحجاج بن نصير قال، حدثنا قرّة قال، سألت


(١) هو موسى بن إسماعيل المنقري، أبو سلمة التبوذكي - بفتح المثناة وضم الموحدة - البصري الحافظ، عن شعبة وحماد بن سلمة وخلق، وعنه أبو زرعة ومحمد ابن يحيى وابن معين، وقالوا: ثقة مأمون، مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين.
(الخلاصة للخزرجي ص ٣٨٩).
(٢) أبو هلال هو محمد بن سليمان الراسبي، روى عن الحسن وابن سيرين وقتادة وجماعة، وروى عنه وكيع بن مهدي وموسى بن إسماعيل وخلق، وثقه أبو داود، مات سنة سبع وتسعين ومائة (الخلاصة للخزرجي ص ٣٣٨ ط. بولاق).