رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه. واختصره الترمذي وقال حديث حسن، وابن كثير ٢٥٣:٨، وظاهر السياق أن هذه القصة كانت بعد قصة أوس بن الصامت وزوجته خويلة بنت ثعلبة، كما دل عليه سياق تلك وهذه بعد التأمل. هذا ما ذكره ابن كثير في ٢٥٣:٨ ويلاحظ في هذا الحديث أن ابن كثير والشوكاني متفقان مع ابن شبة في سنده عن محمد بن إسحاق بن سيار عن محمد بن عمرو بن عطاء عن سليمان بن يسار عن سلمة بن صخر البياضي الأنصاري. (٢) سورة المجادلة آية ١. (٣) في نيل الأوطار ٥٥:٧ ذكر الشوكاني .. وأخرج أيضا أبو داود والحاكم عن عائشة من وجه آخر قالت: كانت جميلة امرأة أوس بن الصامت وكان امرأ به لمم فإذا اشتد لممه ظاهر من امرأته .. الحديث. وفي أسد الغابة ٤١٧:٥ جميلة، ويقال خولة، وقيل خويلة، وقيل خويلة امرأة أوس بن الصامت، وذكر الحديث مرويا أيضا عن محمد بن الفضلي عن حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة … «أن جميلة امرأة أوس بن الصامت .. الحديث، وذيله بقوله: قال أبو نعيم كذا قال يعني ابن منده: جميلة. وإنما هي خويلة، فأوصل الواو بالياء فقال جميلة. والله أعلم. (٤) اللمم: الجنون الخفيف أو طرف منه (اللسان).