للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

من النبي فينا قول فيبقى علينا عاره (١)، ولكن سوف نسلمك لجريرتك، فاذهب أنت فاذكر شأنك لرسول الله (قال: فخرجت حتى أتيت النبيّ فأخبرته خبري، فقال لي: «أنت بذاك» فقلت أنا بذاك، فقال «أنت بذاك» فقلت أنا بذاك، قال «أنت بذاك» قلت نعم (٢) هأنذا يا رسول الله صابر لحكم الله عليّ، قال «فأعتق (رقبة، قال:

فضربت صفحة رقبتي بيدي وقلت لا) (٣) والذي بعثك بالحق ما أصبحت أملك إلا رقبتي هذه، قال «فصم شهرين متتابعين» قلت: يا رسول الله، وهل أدخل عليّ من البلاء ما أدخل إلا الصوم (٤)، قال «فتصدق، أطعم ستين مسكينا» قلت: والذي بعثك بالحق لقد بتنا ليلتنا هذه ما لنا من عشاء، قال «فاذهب إلى صاحب صدقة بني زريق فقل له فليدفعها إليك، فأطعم (عنك منها وسقا من تمر) (٥) ستين مسكينا، واستنفع ببقيتها» (قال: فرجعت إلى قومي فقلت: وجدت عندكم الضيق وسوء الرأي، ووجدت عند رسول


(١) في نيل الأوطار ٥١:٨ وابن كثير ٢٥٢:٨ «أو يقول فينا رسول الله مقالة يبقى علينا عارها».
(٢) ما بين الحاصرتين سقط في الأصل، والمثبت عن ابن كثير ٢٥٢:٨ ونيل الأوطار للشوكاني ٥١:٧.
(٣) ما بين الحاصرتين سقط بالأصل والمثبت عن تفسير ابن كثير ٢٥٢:٨، ونيل الأوطار ٥١:٧.
(٤) في نيل الأوطار ٥١:٧ وابن كثير ٢٥٢:٨ «قلت يا رسول الله وهل أصابني ما أصابني إلا في الصيام».
(٥) الإضافة عن نيل الأوطار للشوكاني ٥١:٧، ٢٥٢:٨.