للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فقال: يا أم قيس، يبعث من هذه القبور سبعون ألفا يدخلون الجنّة بغير حساب، كأن وجوههم القمر ليلة البدر. قالت: فقام رجل فقال: يا رسول الله، وأنا. قال: وأنت: فقام آخر فقال: يا رسول الله، وأنا. قال: «سبقك عكّاشة». قال سعد: فقلت لها: ما له لم يقل للآخر؟ قالت؟ أراه كان منافقا.

حدثنا الحسن بن عثمان قال: حدثنا أبو عاصم سعد بن زيد (١) مولى سليمان بن علي قال، أخبرني نافع - وليس بنافع مولى ابن عمر - بمثله، إلاّ أنه لم يقل: «فقلت لأم قيس».

حدثنا فليح بن محمد اليماني قال، حدثنا محمد بن سعيد المقبري قال، حدثني أخي، عن جدّه، أنّ كعب الأحبار قال: نجد مكتوبا في الكتاب أن مقبرة بغربي المدينة على حافة سيل، يحشر منها سبعون ألفا ليس عليهم حساب - وأن أبا سعيد المقبري قال لابنه سعيد: إن أنا هلكت فادفني في مقبرة بني سلمة التي سمعت من كعب (٢).

حدثنا أبو غسان قال، أخبرني عبد العزيز بن عمران، عن عبد العزيز بن مبشر، عن المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة قال، قال رسول الله : مقبرة بغربي


(١) انظر التعليق الذي قبل السابق.
(٢) في وفاء الوفا ٨١:٢ ط. الآداب عن المطلب بن حنطب رفعه مرسلا «يحشر من مقبرة المدينة - يعني البقيع - سبعون ألفا لا حساب عليهم، تضيء وجوههم عمدان اليمن. وجاء ما يقتضي أن هذا العدد يبعث من مقبرة بني سلمة وهي عند مسجد بني حرام منهم، وقد روى ابن شبة حديثه بالأصل عن أبي سعيد المقبري.