(٢) كفته: بالفتح ثم السكون وتاء مثناة، سميت مقبرة البقيع بذلك لأنها تكفت الموتى، أي تحفظهم وتحرزهم (معجم البلدان لياقوت، ومراصد الاطلاع ١١٦٩:٣). (٣) ورد في عمدة الأخبار ص ١٢٦ عن سعيد المقبري قال: قدم مصعب بن الزبير حاجا - أو معتمرا - ومعه ابن رأس الجالوت، فدخل المدينة من نحو البقيع، فلما مرّ بالمقبرة قال ابن رأس الجالوت: إنها لهي. قال مصعب: وما هي؟ قال: إنا نجد في كتاب الله صفة مقبرة في شرقيها نخل وغربيها بيوت يبعث منها سبعون ألف كلهم على صورة القمر ليلة البدر، وقد طفت مقابر الأرض فلم أر تلك الصفة حتى رأيت هذه المقبرة. وفي لفظ لما أشرف ابن رأس الجالوت على البقيع قال: هذه التي نجد في كتاب الله كفتة، لا أطؤها. قال: فانصرف عنها إجلالا لها، وأما أول من دفن بالبقيع من الصحابة .. الخ. وقد روى هذا الحديث في وفاء الوفا ٨١:٢ ط. الآداب، بما هو متفق مع الأصل سندا ومتنا.