للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

حتى ولو لم تخرج نتائج التحقيقات في تحديد المتهمين (١).

١١ - التواطؤ والتآمر بين المناوئين لدعوة الإمام مع القوى الغربية إلى أبعد مدى ممكن، لاجتياح بلاد المسلمين واحتلالها، وإفساح المجال لها ومساعدتها في السيطرة على أوطان المسلمين (٢).

فقد عملت حركة التشيع - كمثال- في الخليج على الاتصال بالمنظمات الخارجية والسفارات الأجنبية لممارسة الضغط على الحكومات الخليجية لتحقيق مطالبها (٣).

ففي السعودية: لجأت حركة التشيع في السعودية للاتصال بالمنظمات الحقوقية والدول الأجنبية لتمارس نوعاً من الضغط على الحكومة.

ولا تزال حركة التشيع تمارس هذا العمل، ففي لندن يدير "حمزة الحسن" مركز دراسات الخليج الفارسي، وفي واشنطن يدير "علي الأحمد" المعهد الخليجي للدراسات، ومهمتهما الاتصال بالمنظمات الغربية وتأليبها على الحكومة السعودية، إضافة إلى إقامة الندوات والمؤتمرات وإصدار التقارير بشأن الوضع في السعودية.

كما أعلن المعهد أيضاً بأنه سيصدر في العام ٢٠١٠ م تقريراً عن الفتاوى الدينية التي أصدرتها المؤسسة الدينية السعودية التي تؤيد التكفير والإرهاب والكراهية، وستوزع مئات النسخ على أعضاء الكونجرس وصناع القرار الأمريكي ومراكز الأبحاث بالإضافة إلى سفراء الدول الغربية ووسائل الإعلام الأمريكية والعالمية (٤).


(١) انظر: ظاهرة داعش في تجارب القاعدة: ٥٤ - ٥٧، وبناء شبكات الاعتدال الإسلامي: ٤٢ - ٤٤، ١٠٧، ٢٦٣، والصوفية والليبرالية وغيرها في مهاجمة الإسلام.
(٢) انظر: المشروع الإيراني الصفوي الفارسي: ٥٩، وخريطة الشيعة في العالم: ٦٥، ٢٣٥، والإسلام الذي يريده الغرب: ٢٨٤.
(٣) انظر: الشيعة في السعودية: ٢/ ١١٨ - ٢٢١، حركة التشيع في الخليج العربي: ١٠٩.
(٤) وكالة واسم على شبكة الإنترنت، خبر بعنوان: (المعهد الخليجي في واشنطن ينشر تقريراً عن الفتاوى الحكومية السعودية). انظر: حركة التشيع في الخليج العربي: ١١٠.

<<  <   >  >>