للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

٢٠١٣ م وبالبند العريض تصريحاً للتونسي فريد الباجي. تحت عنوان: السلفية لطخت الإسلام!!

جاء في معرض رده على سؤال صحفي الجريدة عن الأزمة السياسية التي تعيشها تونس، من المتسبب فيها وما هو المخرج؟

أجاب: " … كما أن تردي الأوضاع تفاقم بقوة بسبب الاختراق الأمني الكبير الذي تسبب في الاغتيالات السياسية للمعارضة وقتل الجنود وأعوان الأمن الوطني من التيار الوهابي المتطرف، وكنا قد نبهنا السلطة السياسية منذ سنتين وحذرناهم من ترك هذا التيار الديني المتشدد يمرح ويرتح على المنابر الدينية والإعلامية، وقلنا لهم: إن الوهابية أدعياء السلفية انتقلوا من التنظير للتكفير إلى مرحلة التفجير". وفي جواب آخر عن سؤال لصحفي الجريدة: على ذكر الوهابية، ما يعاب عليها؟. رد فريد الباجي: " .. الذي يعاب على الوهابية، أنهم يعتمدون مفهوماً مريضاً وفاسداً من الإسلام، ممزوجاً بالتكفير والتفجير وعدم قبول المخالف لهم في العقيدة أياً كان" (١).

[١٣ - إعداد الدراسات عن العالم الإسلامي]

ومن أشهر ذلك ما تقوم به مؤسسة البحث والتطوير (راند)، ومن تلك الدراسات، دراسة بعنوان: "إسلام حضاري ديمقراطي: شركاء وموارد واستراتيجيات"، تقرير أعدته الدكتورة (شيريل بينارد) أثناء عملها في فرع (راند) بدولة قطر، ونشر عام ١٤٢٤ هـ/ ٢٠٠٣ م، ويقع الأصل الإنجليزي في ثمان وثمانين صفحة، وله ترجمة باللغة العربية في موقع (راند). أعد هذا التقرير بدعم من مؤسسة (سميث ريتشاردسون) (٢).

وعنوان تقرير (بينارد) يدل على مضمونه بدقة متناهية، فهي لا تريد الإسلام الذي جاء


(١) المرجع السابق: ٣٠ - ٣١.
(٢) قام الباحث صالح بن عبد الله الغامدي بدراسة هذا التقرير في رسالة ماجستير بجامعة أم القرى، في قسم الدعوة والثقافة الإسلامية، بعنوان: تقرير مؤسسة (راند): "إسلام حضاري ديمقراطي: شركاء وموارد واستراتيجيات": دراسة تحليلية)، ونوقشت الرسالة عام ١٤٣١ هـ.

<<  <   >  >>