للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

والجهاد، كمترادفات للعنف، والتطرف، والإرهاب وربطها بالتنظيمات الإرهابية.

ومن هؤلاء ستيفن شوارتز، الذي عرف بنقده الدائم لما يسمى (الأصولية الإسلامية)، و (الوهابية السنية) كما يسميها، وله فيها كتابات كثيرة، منها (هزيمة الوهابية)، (مشكلة الوهابية)، وغيرها (١).

وهم في ذلك على طريقة الصوفية الذين يصفون علماء السلف بأنهم غلاة متشددون، ينزعون إلى تكفير الناس. وأن المانعين للتوسل والاستغاثة بغير الله من أبعد الناس عن السنة ومنهج السلف، وأنهم عُرفوا بسب العلماء وشتمهم وتكفيرهم.

وأنهم مجسمة وحشوية تنفيراً منهم وتحاملاً عليهم، وأنهم جاهلون متعالمون، وأنهم دعاة للفتنة … (٢).

[١٢ - وصف الوهابية بالاستعلاء]

من أساليب المناوئين لدعوة الإمام اتهامها بالاستعلاء والتكبر، تنفيرا منها وتشويها لها، جاء في بحث "وهابيون متصوفون" ضمن كتاب "التصوف في السعودية" لما ذكر ما حصل لبعض المتصوفة في المسجد الحرام: "تكشف تلك الحادثة التي كنت شاهداً عليها قصة السلفية الوهابية مع الصوفية والمتصوفة. ولم يكن مستغرباً أن يكون معظم المشاركين الحانقين في تلك


(١) السعودية السلفية في الكتابات الغربية: ٨٤.
(٢) انظر: حركة التصوف في الخليج العربي: ٤٩١ - ٥٠٦

<<  <   >  >>