(١) في مجمع الزوائد ١٣:٤ «عن أبي عبس بن جبر أن رسول الله ﷺ قال لأحد: هذا جبل يحبنا ونحبه، على باب من أبواب الجنة، وهذا عير جبل يبغضنا ونبغضه على باب من أبواب النار. وانظر هذا الحديث في منتخب كنز العمال ٣٦١:٥، وانظره أيضا في عدة الأخبار ص ١٣٥ عن رواية الطبراني. (٢) في مجمع الزوائد ١٣:٤ عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله ﷺ: أحد ركن من أركان الجنة. (٣) ورقان - بوزن قطران: جبل أسود بين العرج والرويتة، على يمين المار من المدينة إلى مكة (النهاية في غريب الحديث ١٧٦:٥). (٤) روى السمهودي في وفاء الوفا ١٠٨:٢ هذا الحديث عن إسحاق بن يحيى ابن طلحة مرسلا. وقال البكري في معجم ما استعجم ص ٧٣٨: قدس بضم أوله وإسكان ثانيه بعده سين مهملة - من جبال تهامة، وهو جبل العرج، يتصل بورقان، وهو ينقاد إلى المتعشى بين العرج والسقيا، ويقطع بينه وبين القدس الآخر الأسود عقبة يقال لها حمت. قال السكوني: ونبات القدسين العرعر والقرظ والشوحط.