للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

حدثنا هارون بن عمر قال، حدثنا محمد بن شعيب قال، حدثنا عبد الرحمن بن سليم، عن يحيى بن عبيد الله، أنه أخبره، أنه سمع أباه يقول: سمعت أبا هريرة يقول: لما قدمنا مع النبي من غزوة خيبر، بدا لنا أحد فقال:

هذا جبل يحبنا ونحبه، إن أحدا هذا لعلى باب من أبواب الجنّة (١).

حدثنا القعنبي قال، حدثنا سليمان بن بلال، عن محمود ابن يحيى، عن العباس بن سهل الساعدي، عن أبي حميد قال:

أقبلنا مع رسول الله من غزوة تبوك، فلما أشرفنا على المدينة قال: هذه طابة، وهذا أحد، وهو جبل يحبّنا ونحبّه (٢).

حدثنا محمد بن يحيى قال، حدثنا مالك، وسفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أن رسول الله قال: لأحد جبل يحبّنا ونحبّه.

قال وأخبرني عبد العزيز بن عمران، عن هشام بن سعد، عن أبي حازم عن سهل بن سعد، عن أبي حميد الساعدي : قال: أقبلنا مع النبي من منزل حتى إذا كنّا بغرابات (٣) نظر إلى أحد فكبّر ثم قال: جبل يحبنا ونحبه، جبل سائر ليس من جبال أرضنا.


(١) ورد في المرجع السابع ١٠٨:٢ ط الآداب.
(٢) ورد هذا الحديث في مجمع الزوائد ١٣:٤ عن أبي هريرة .
وفي مختصر كنز العمال ٣٦١:٥ عن أنس «هذه طابة، وهذا أحد، وهو جبل يحبنا ونحبه».
(٣) الغرابات: في معجم البلدان ٧٧٩:٢ ط. طهران - وفي مراصد الاطلاع ٩٨٦:٢ «الغرابات: جمع غرابة، موضع، وهي أمواه لخزاعة أسفل كلية. وفي