للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

حدثنا فهر بن أسد قال، حدثنا ثابت أبو زيد، عن عاصم الأحول، عن أبي مجلز: أن أبيّا قرأ «مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيانِ» (١) فقال عمر : كذبت، فقال أبي: بل أنت أكذب، فقال له رجل: أتكذّب أمير المؤمنين؟ فقال: أنا أشد تعظيما لأمير المؤمنين منكم، ولكني أكذّبه في تصديق الله ولا أصدّقه في تكذيب كتاب الله (فقال عمر: صدق (٢).

حدثنا عمر بن قسط قال، حدثنا الوليد بن مسلم قال، حدثنا عبد الله بن العلاء بن زيد وغيره، عن عطية بن قيس (عن أبي إدريس الخولاني (٣): أن أبا الدرداء وأصحابا له خرجوا بمصحفهم حتى قدموا المدينة يثبتون حروفه على عمر، وزيد بن ثابت، وأبيّ ابن كعب (٤) يقرأ عليهم آي «إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ» (٥) ولو حميتم كما حموا لفسد المسجد الحرام» (٦) قال فأخبروا بذلك عمر وزيد بن ثابت، فقال عمر :

عليّ بأبيّ، فخرج إليه رسول عمر ورجل من أصحاب أبي الدرداء


=والصفق بالأسواق هو الضرب باليد على اليد عند وجوب البيع. ومنه قيل للبيعة صفقة، وفي حديث أبي هريرة ألهاهم الصفق بالأسواق أي التبايع - (تاج العروس ٤٠٩:٦) وانظر منتخب كنز العمال ٤٣:٢.
(١) سورة المائدة آية ١٠٧.
(٢) الإضافة عن منتخب كنز العمال ٥٥:٢.
(٣) الإضافة عن كتاب المصاحف للسجستاني ص ١٥٥.
(٤) في المصدر السابق «ليعرضوه على أبي بن كعب وزيد بن ثابت وعليّ وأهل المدينة».
(٥) سورة الفتح آية ٢٦.
(٦) ما أضيف من قراءة أبي إلى الآية وليست في مصاحفنا.